#dfp #adsense

جعجع: كل المؤشرات تدل على نية البعض العودة الى ما قبل اتفاق الدوحة

حجم الخط


جعجع: كل المؤشرات تدل على نية البعض العودة الى ما قبل اتفاق الدوحة والقوات في صلب المعركة الانتخابية

أكد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع أن "ما يحصل على صعيد الوضع الامني لا يصب في مصلحة أحد كما أنه ليس من مصلحة البلاد والشعب اللبناني وأن كل المؤشرات السياسية والميدانية المتوفرة هي مؤشر على نيّة بعض الفرقاء للعودة الى مرحلة ماقبل اتفاق الدوحة".

واعتبر جعجع بعد لقائه النائب صولانج الجميل في معراب أن "هذا الأمر مؤسف جداً وكنت أتمنى عدم التطرق إلى هذا الموضوع ولكن هذه المؤشرات بدأت تتفاقم إلى حدّ لا يمكن تجاهله"، لافتاً إلى أن "المشاكل السياسية تصاعدت ووصلت إلى افق مسدود ولو كان هناك نيّة حسنة لكانت عولجت بشكل أو بآخر".

وتطرق جعجع إلى بعض المؤشرات الميدانية بدءاً من التعديات التي طالت بعض مناصري 14 آذار في ذكرى 14 شباط، مروراً بالقنابل التي ألقيت على مراكز القوات فضلاً عن حادثة خطف جوزف صادر ومقتل غسان المقداد.

ودعا جعجع إنطلاقاً من هذا الوضع غير المريح كل القادة السياسيين المعنيين إلى عدم الاخلال بالامن باعتبار أن هذا لا يخدم أحداً وبالتالي لا يمكن أن يكون من مصلحة أحد، مشدداً على عدم التفكير في إمكانية إلغاء الانتخابات النيابية المقبلة مهما كانت الظروف والضغوطات.

جعجع الذي أكد أن "المستهدف الأساسي على كل المستويات هو الاستحقاق الانتخابي، رأى أن الانتخابات النيابية ضرورة وطنية كبرى ولا يجب التأخير في إجرائها في موعدها الممحدد في حزيران". وقال "انه من غير المقبول لجوء أي طرف من الاطراف إلى العنف لمحاولة عرقلة هذه الانتخابات"، مجددا التأكيد على ضرورة وأهمية إجراء الانتخابات النيابية في يوم واحد كما هو مقرّر وجرى التوافق حوله.

وتساءل جعجع "ما الذي تغير من كل هذه العوامل ليطالب البعض بإجراء الانتخابات على مرحلتين أو أكثر؟"، لافتاً إلى أنه "لم يتبدّل شيء في هذا السياق بل زادت تلك العوامل". وكشف جعجع "أن إجراء الانتخابات في يوم واحد أقل كلفة أمنيا من إجرائها على مراحل باعتبار أن النتائج تكون لم تصدر بعد وبالتالي لا مجال أمام ردات الفعل".

وشبه جعجع وضع لبنان الحالي بوضع الجزائر في العام 1992 حين جرت الانتخابات على مراحل وما سببته من كلفة دموية.

وتناول جعجع ما يثار بشأن حيثيات عودة المغتربين اللبنانيين، مستنكراً الحملة المركزة عليهم، متسائلاً "من يصدق بأن أي مغترب يبدّل خطه السياسي في حال قدّم له ثمن "التيكيت" للمشاركة في الانتخابات؟".

وأسف جعجع على تصوير المغتربين وكأنهم "مرتزقة"، مضيفا "وفي حال ساعدت قوى 14 آذار هؤلاء المغتربين في العودة فان الحال مشابه أيضاً لدى فريق المعارضة وهذا واجب كل فرد منّا للمساعدة في هذا الامر".

وكشف "أن القوات اللبنانية والتيار الوطني الحرّ من أكبر القوى الانتخابية في جبل لبنان"، لافتاً إلى أن "القوات في صلب كل معركة انتخابية في جبل لبنان ولو أنها لا "تتنطح" بذلك، فالبعض أخذ "لعبنا أم الصبي" في غير مأخذ، من هنا أقول لهم بأن من يقوم بهذا الدور هو القوّي وسنتابع بالقيام بهذا الدور في كل لبنان ولاسيما أننا نملك قوى انتخابية في كل قضاء"، متمنياً إظهار الحقائق والوقائع بشفافية.

وأضاف "إن القوات تسعى جاهدة الى تحقيق الربح لقوى 14 آذار ولكل من يؤيد مبادئها وقناعاتها وهذا لا يعني أن تصرفنا بحكمة ومنطق ومسؤولية يخوّل الاخصام أو بعض غير الاخصام تصوير الامر وكأننا لا نملك قوة انتخابية.

وعما اذا كانت القوات راضية عن حضورها في لوائح 14 آذار ولاسيما ما يشاع عن استبدال النائب جورج عدوان بدوري شمعون، قال جعجع "نحن مسرورون بوجود رئيس حزب الاحرار في منطقة الشوف ولكن هذه المنطقة تتضمن ثلاثة مقاعد مارونية وبالتالي لا أحد يحل مكان أحد".

وأكد على "أن لوائح 14 آذار لم تشكل إلى الآن في أي منطقة، إذ أننا ما زلنا نبحث في كيفية تشكيلها ونحن نحترم بعضنا كحلفاء، ولو أن هناك شد حبال انتخابيا". ورأى ضرورة تمثيل القوات اللبنانية حسب حجمها الشعبي في كل المناطق المتواجدة فيها.

ورداً على سؤال أعرب جعجع عن خوفه وقلقه من الوضع العام في لبنان على ضوء كل ما تشهده الساحة من مؤشرات غير مريحة.

وعن عدم تعليقه على إساءة التلفزيون الاسرائيلي للسيّد المسيح والعذراء مريم قال "لم نطلّع على الامر مباشرة بل بالتواتر ونحن كنّا في صدد بلورة الامور وسيصدر اليوم موقف رسمي رسمي الكنيسة المارونية التي تتحدث بإسمنا جميعاً ولا سيما بالشؤون الدينية ، لافتاً إلى أن هذه القضايا ليست للمزايدات من قبل بعض السياسيين ونحن وراء الكنيسة في هذا الاتجاه ، أضاف " نحن لا نتبارى في الامور الدينية كما يفعل غيرنا فهذه الامور ليست للمزايدات من قبل بعض السياسيين ونحن وراء الكنيسة في هذا الاتجاه، ومن غير المسموح تخطي الحدود في التهجم على مرجعياتنا الروحية".

جعجع لم يعلق على إخلاء سبيل الموقوفين الثلاثة في اغتيال الرئيس الحريري باعتبار أن هذا الامر يعود الى قاضي التحقيق المعني.

وردا على سؤال إلى أين نتيجة الموازنة ولاسيما وأن الرئيس بري خرج من بعبدا متجهماً قال جعجع " انه من رابع المستحيلات أن توصلنا مسألة موازنة الجنوب إلى ما وصلنا اليه لولا وجود قرار سياسي أو نيّة سياسية ما.

من جهتها، اعلنت النائب صولانج الجميل ان نتائج الانتخابات النيابية سترضي الشعب اللبناني". وأعربت عن ارتياحها حيال نجاح القوات وازدهارها مع د. سمير جعجع كما يريدها بشير الذي أسس حزب القوات وسلّم المشعل لرفاقه، والآن مع رئيس الهيئة التنفيذية"، مشيرة الى أن القوات اللبنانية مستمرة في النضال وفقاً للأسس والمبادئ التى وضعها الرئيس الراحل بشير الجميل.

وشكر جعجع النائب صولانج الجميل على موقفها بشأن استمرارية القوات اللبنانية، لافتاً الى أن الحزب سيتابع نهج ومبادئ الشيخ بشير الجميل مؤسس القوات اللبنانية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل