قوى 14 آذار: التعدي على المواطنين ومراكز القوات والكتائب يخالف اتفاق الدوحة
اكدت الامانة العامة لقوى 14 آذار إن قيام هذه المحكمة الدولية فرضته دماء الشهداء وكرّسته الإرادات الحرّة العادلة التي شهدت للحق والقيم، واحتضنته الشرعيتان الدولية والعربية.
واعتبرت ان قيامها ضمان لإحقاق الحق وطي صفحة الجرائم السوداء والتأسيس لدولة الحق والحرية والكرامة وحماية الحياة السياسية.
ورأت قوى 14 آذار بعد اجتماع لأمانتها العامة إن سلسلة الإعتداءات التي استهدفت المشاركين في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري وسائر الشهداء في 14 شباط الماضي والتي أدّت إلى استشهاد كل من لطفي زين الدين وخالد الطعيمي والجرحى الذين يزيد عددهم عن الستين، تندرج ضمن إطار خطة مبرمجة لإستعمال العنف وسيلة لتحقيق الأهداف.
واذ استنكرت 14 آذار هذه الإعتداءات وأية إعتداءات أخرى، اكدت ان خالد الطعيمي انضم الى شهداء ثورة الأرز الذين سفكت دماؤهم في سبيل تحقيق وتثبيت الإستقلال الثاني.
واعتبرت ان نهج التعدي المتعمّد واستعمال العنف خلال استهداف المواطنين المسالمين ومراكز الأحزاب من قوات لبنانية وكتائب لبنانية يتناقض مع ما اتفق عليه في الدوحة لجهة عدم استخدام العنف لتحقيق مكاسب سياسية.
وحرصاً على سلامة المواطنين وحرياتهم تعتبر قوى 14 آذار مرة إضافية حادثة خطف المهندس جوزف صادر والإعتداء على ضابط من قوى الأمن الداخلي في الضاحية الجنوبية ومكاتب أحد المحامين تمادٍ لحالة استخدام هذا الإسلوب وتطالب القوى الأمنية الشرعية بكشف الفاعلين وإحالتهم أمام القضاء المختص.
وقد حضر الاجتماع عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا، عضو كتلة المستقبل النائب عمار حوري، النائبان سمير فرنجية والياس عطاالله، النائبان السابقان فارس سعيد وكميل زيادة، عضو الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية ادي ابي اللمع اضافة الى السادة ميشال مكتف، ساسين ساسين، ميشال خوري والياس ابو عاصي.