فرنسا: القاهرة تمسك بملف شاليط ولا مانع لدور إيجابي من الدوحة
أكدت مصادر دبلوماسية فرنسية الأربعاء أن موقف باريس بشأن الإفراج عن الجندي الإسرائيلي المختطف في غزة جلعاد شاليط لم يتغير، ونفت تأكيد وساطة فرنسية قطرية تحدثت عنها حركة حماس وجددت دعهما للجهود المصرية بهذا الشأن، منوهة بأنها على اتصال دائم مع الدوحة حول ملف الشرق الأوسط.
واضافت المصادر إن الدبلوماسية الفرنسية لا ترغب بالتعليق على الأنباء التي تحدثت عن وساطة فرنسية ـ قطرية بشأن الإفراج عن الجندي الإسرائيلي. وأضافت "نبقى على موقفنا وندعو للإفراج عنه وهذا أمر مهم بالنسبة لنا ولكن لا يمكن الحديث عن وساطة فرنسية في هذا الملف فنحن نؤيد جهود القاهرة من أجل إيجاد مخرج للأزمة وفق المحددات التي نصت عليها المبادرة المصرية، وتبادل السجناء بين إسرائيل وحماس هو جزء من هذه المحددات التي نأمل أن تجد مخرجا ايجابيا بأسرع وقت ممكن".
وتطرقت المصادر الفرنسية إلى الدور القطري، وقالت إن باريس على اتصال دائم مع الدوحة حول ملف الشرق الأوسط وغيره، وأضافت "إذا تمكنت قطر أو غيرها من الدول من المساعدة على دفع الأمور إلى الأمام عبر علاقاتها مع حماس فهذا أمر ايجابي"، على حد قول المصادر الفرنسية.
وكان القيادي في حماس يونس الأسطل قال إن وساطة قطرية – فرنسية أوشكت في الأسابيع الأخيرة على إنجاز صفقة لإطلاق سراح معتقلين فلسطينيين مقابل إطلاق شاليط، وذكر أن الصفقة كانت في الربع ساعة الأخيرة متهما جهات في السلطة الفلسطينية بإفشالها.
وتبدي باريس اهتماما خاصا بقضية الجندي شاليط الذي يحمل الجنسية الفرنسية وتعتبر الإفراج عنه أولوية. وقد أوصل الرئيس نيكولا ساركوزي رسالة من عائلة شاليط إلى الجندي الإسرائيلي عبر رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل عن طريق قطر. وتشدد باريس على أهمية "التوازي" بين ملفي التهدئة في غزة ومسألة الإفراج عن شاليط.