اللجنة العالمية لتنفيذ ال1559: عدم تطبيقه يعني سيطرة الارهاب في لبنان
دعت اللجنة اللبنانية العالمية لتنفيذ القرار 1559، في رسالة الى امين عام الامم المتحدة، بان كي مون الى ارسال لجنة تقصي الحقائق الى لبنان للتحقيق في ما إذا كان حزب الله يمتلك أسلحة محظورة دوليا، مؤكدة على ضرورة تطبيق القرار 1559 كاملا لأن عدم تطبيقه يعني سيطرة الإرهاب في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط مجددا.
واكد الامين العام للجنة طوم حرب في رسالته إن على الأمم المتحدة الأخذ بالاعتبار ما ورد على لسان أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله في خطابه الأخير الذي أعلن فيه "أن ميليشيا حزبه تسعى لامتلاك بطاريات مضادة للطائرات".
أضاف "سمع العالم بوضوح من خلال وكالات الإعلام المحلية والدولية بأن السيد نصرالله لا يريد الالتزام بالقرارات الدولية التي تدعو إلى تسليم أسلحة المليشيات كافة والأسوأ من ذلك فقد صرح بأنه سوف ينشر ويستعمل أسلحة مضادة للطائرات على الأراضي اللبنانية ما يعتبر مخالفة صريحة للقرارين الدوليين 1559 و1701 اللذين يدعوان إلى تسليم السلاح ووقف تزويد حزب الله به".
وشدد حرب في رسالته على وجوب أن تطلب الأمم المتحدة من الحكومة اللبنانية التحقيق بما صرح به السيد نصرالله "كما أن عليها إرسال بعثة تقصي حقائق إلى لبنان من أجل التأكد من انتشار هذه الأسلحة المحظورة".
وطالبت اللجنة اللبنانية العالمية لتنفيذ القرار 1559 "اليونيفيل" التحقيق بموضوع نشر مثل هذه الأسلحة في منطقة العمل التابعة لها مؤكدة ان على الجيش اللبناني التأكد من نشر مثل هذه الأسلحة في سائر الأراضي اللبنانية تنفيذا للقرار 1559. "فالأمم المتحدة تتكلف مبالغ كبيرة من أجل نشر قوات دولية في لبنان وتصريح نصرالله يستهزئ بمجلس الأمن بتأكيده على خرق القرارات الدولية التي تسهر اليونيفيل على تنفيذها".
ورأت الرسالة إن المجتمع المدني اللبناني لم يعد يتقبل تهديد الحزب ويتعرض لتهديد بالعنف تحت السلاح. "وعند كل محاولة للتعبير عن رغبته بالسلام يتهم بالعمالة لإسرائيل ويهوّل عليه بالتوقيف والخطف والسجن".
وأضافت الرسالة "آخر دليل قدمه السيد حسن نصر الله عن نواياه ودوافعه كان السبت الماضي بعدما احتفل مئات آلاف المؤيدين للديمقراطية والحرية في بيروت بشكل سلمي فكان رد جماعة حزب الله وحلفائه مهاجمة بعض المحتفلين حيث قتل أحدهم وهو يحاول حماية أبنه من تعدي المهاجمين وجرح ثلاثين آخرين ما يذكر بأحداث السابع من أيار ويحاول إفهام المواطنين بأنهم لا يجب أن يفرحوا طويلا بمناخ الحرية".
وشددت اللجنة على أن لائحة خروقات حزب الله تطول متهمة الحزب بخطف المهندس جوزيف صادر الموظف في "الميدل إيست" معتبرة ان ما يقلل من الأمل عند المواطن كون عناصر الجيش ورجال الأمن الداخلي الذين صودف وجودهم في موقع الحادث في كلا الحالتين لم يقوموا بالتدخل لردع المجرمين.