مقتل وجرح عشرات المدنيين في تجدد للعنف في الصومال
أدان علماء المسلمين في الصومال الهجمات التي تشنها حركة الشباب الإسلامية على قوات الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام في مقديشو والتي أسفرت عن مقتل وجرح عشرات المدنيين.
وانتقد الشيخ بشير أحمد صلاَد الذي يمثل المعتدلين من رجال الدين الحركة قائلا: "يشكل القتال انتهاكا للدين الإسلامي بسبب إلحاق الأذى بالأبرياء، وسيحاسب من ارتكب تلك الهجمات على ما قاموا به من إراقة الدماء".
وقد ذكرت منظمات تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان أن 48 مدنيا قتلوا فيما أصيب 90 آخرون بجروح منذ صباح الثلاثاء.
وقال شهود عيان إن 15 على الأقل من المقاتلين الإسلاميين وستة من عناصر الشرطة لقوا حتفهم جراء تبادل إطلاق النار وقذائف الهاون.
ويقاتل مسلحو حركة الشباب الإسلامية المتشددة حكومة الشيخ شريف أحمد وقوة الاتحاد الإفريقي المنتشرة في العاصمة وقوامها 3500 جندي، كما انتزعت الحركة مدينة هودور من سيطرة ميليشيا مؤيدة للحكومة عقب معركة صغيرة الأربعاء.
وقد اندلعت موجة العنف الجديدة بعد أيام من عودة الرئيس الجديد الشيخ شريف أحمد إلى مقديشو لتشكيل حكومة وحدة وطنية شاملة، في المحاولة الـ15 خلال 18 عاما لتثبيت السلام في الدولة الواقعة في القرن الأفريقي.
يذكر أن أكثر من 16 ألف مدني قتلوا منذ انطلاق أعمال العنف التي يقودها متمردون في الصومال منذ عامين، فيما نزح مليون آخرون. ويعتمد أكثر من ثلث سكان البلاد على المساعدات.