#adsense

اللواء وفيق جزيني يؤكد تسلل شقيق العميد مصطفى حمدان عبر معبر غير شرعي من دمشق

حجم الخط

اللواء وفيق جزيني يؤكد تسلل شقيق العميد مصطفى حمدان عبر معبر غير شرعي من دمشق

كشف المدير العام للامن العام اللواء وفيق جزيني عن "ان ما لم ينشر من رواية دخول ماجد حمدان شقيق العميد مصطفى حمدان ومعه وليد زغلول الى لبنان هو توجههما الى المحكمة العسكرية ودفع مبلغ من المال"، مؤكدا "ان المستهدف الوحيد من هذه الرواية هو الامن العام".

وشدد في حديث إلى "وكالة الأنباء المركزية" على "ان دوائر الامن العام لم تسجل اي حركة لدخولهما الى لبنان"، مرجحاً "ان يكون ذلك في حال تأكد تم عبر احد المعابر غير الشرعية خصوصا ان الحدود مشرّعة".

وقال: "ان كل ما يكتب في الاعلام لا يعنيني طالما ان لا شيء موثقا لديّ، انه كلام اعلام لن ادخل في تفاصيله طالما ان جهاز الامن العام لم يسجل دخول الشخصين المذكورين الى لبنان عبر اي معبر شرعي".

واضاف: "لقد وصل الرجلان الى المحكمة العسكرية فلماذا لا تسأل المحكمة عن كيفية وصولهما اليها، لماذا يسألون الامن العام ويقحمون اسمه في الموضوع، فالقاصي والداني يعرف ان المعابر غير الشرعية كثيرة والحدود مشرّعة، انا اؤكد انه لم تسجل حركة دخولهما الى لبنان عبر المعابر الشرعية واذا كان صحيحا انهما حضرا الى لبنان، فالاكيد انهما دخلا عبر معبر غير شرعي".

ونفى "وجود خط عسكري على نقطة المصنع"، بعدما اشارت المعلومات الى ان حمدان وزغلول وصلا الى المصنع عبر الخط العسكري، مؤكداً "لا وجود لخط عسكري، لقد اقفل هذا الخط منذ انسحاب الجيش السوري من لبنان عام 2005 وتحول الى مسار للشاحنات الكبيرة". وجدد التأكيد "ان لا إثبات واحداً على دخولهما عبر نقطة المصنع الحدودية ومن غير الجائز عبور اي كان من دون ختم جواز سفره".

ولفت الى "ان المقصود من نشر هذه الرواية استهداف الامن العام لا غير، لان ما لم ينشر منها هو ان الرجلين توجها الى المحكمة العسكرية ودفعا رسما ماليا، فاذا كان المقصود استهدافنا فأنا أنفي كل هذه المعلومات وأتمنى على الاعلام متابعة الرواية حتى النهاية وعدم إقحام الاجهزة الامنية فيها، لو كانت القضية صحيحة لكانت تحركت كل الجهات وطالبت بفتح تحقيق قضائي، فلماذا لم تتحرك اي جهة؟ اذن المقصود من كل الرواية "التمريك" على الأمن العام وأنا لست مهتماً لأن الأمر لا يعدو كونه فقاقيع صابون في الهواء ولا يستأهل منا الرد. فليتابع المهتمون مسار الرواية ويتحرّوا عما اذا كان الرجلان توجها الى المحكمة العسكرية أم لا".

وختم: "بصفتي مسؤولا عن الامن العام اؤكد انهما لم يدخلا عبر المعابر الشرعية، وليبحثوا عن المكان الذي دخلا عبره".

وكانت "النهار" قد قالت نقلاً عن اوساط قانونية أنه "منذ فترة تتداول معلومات عن محكومين غيابيا وصلا الى بيروت من دمشق، ولم يوقفا على الحدود".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل