دندشي: خافوا من نتائج الانتخابات فبدأوا بتخويف الناس
شدد عضو كتلة "المستقبل" النائب عزام دندشي على "ان الخائفين من نتائج الانتخابات التي تجلت في 14 شباط بدأوا بمسلسل التوتير الأمني وتخويف الناس".
وأسف لأن الموازنة "أصبحت نوعاً من المقايضة السياسية ولوي الأذرع، للوصول الى كسب سياسي على أبواب الانتخابات النيابية ورهينة فرض معادلات سياسية داخلية تقوم بها قوى الأقلية من اجل ذلك الكسب في الانتخابات"، مشيرا الى أن "مجلس الجنوب يرتبط قانونياً بمجلس الوزراء وبالتالي فما يجري هو تعدي للسلطة التشريعية على صلاحيات السلطة التنفيذية وهو يهدد فصل السلطات والتوازنات الداخلية".
وقال في حديث الى "وكالة الأنباء اللبنانية"، "نحن لسنا ضد اعطاء اهل الجنوب المستحقات الضرورية لكننا ايضاً مع المراقبة والمحاسبة والتدقيق فكيف يدعون هم وحلفاؤهم البرتقاليون المطالبة بمبالغ تصرف بلا حسيب أو رقيب ويدّعون الاصلاح والتغيير ومحاسبة الفساد ومشروع قيام الدولة في حين ان ما يجري يضرب منطق المراقبة والمحاسبة وتوازن السلطات وفصلها".
واشار الى "انهم يخافون من نتائج الانتخابات التي تؤكد كل استطلاعات الرأي والتي ظهرت جلياً في 14 شباط وهذه النتائج اصبحت معروفة سلفاً ان الاكثرية الشعبية ستدعم نجاح الاكثرية النيابية مرة اخرى وهذا ما اصابهم بالهلع مما سيحدث وبدأوا يشككون بقدرة الاجهزة على انجاز الانتخابات في يوم واحد وبدأوا بمسلسل التوتير الأمني وتخويف الناس من انهم لن يستطيعوا العودة الى بيوتهم سالمين يوم الانتخاب".
واوضح "ان لبنان يعيش فترة الاستقرار الامني واللااستقرار السياسي خلال هذه الفترة"، متمنياً من القوى الامنية "المزيد من الحرص والعمل في سبيل تثبيت الاستقرار الأمني خصوصاً ان لبنان مقبل بعد ايام معدودة على اعلان بدء المحكمة الدولية التي نهنىء اللبنانيين عامة وكل طلاب الحقيقة والعدالة والاحرار بأن زمن الاغتيال السياسي والإفلات من العقاب قد ولى ودقت ساعة الحقيقة والمحاسبة".
وقال: "ما يجري بعد إتفاق الدوحة عكس ما اتفقنا عليه، فالممارسة على الارض واضحة في اعتقالات لأشخاص قاموا برد فعل على 7 ايار يومها ومن منطقة واحدة فقط ومن فئة واحدة فالاتفاق كان على طي الصفحة وتداعياتها لكل الفئات وهناك اصابع داخلية وخارجية تضغط باتجاه محاسبة فئة دون أخرى وهذا امر مرفوض".
وحول المخاوف على لبنان من التلاقي السوري ـ السعودي ـ الاميركي ـ الفرنسي، أجاب: "نحن لنا ثقة باشقائنا العرب وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية ومصر ان موضوع لبنان وقيام الدولة المستقلة بدون التدخل في شؤونها هو خط احمر بالنسبة اليهم. لذا ندعم التقارب والتضامن العربي تحت هذا العنوان وبنتيجته ستكون إيجابية على الدولة اللبنانية وسيادتها".