الحوري: ما من قوة تستطيع أن تحرف المحكمة عن مسارها
أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار الحوري إلى هناك خطأ شائعاً يعتبر ان الخلاف هو ما بين الرئاستين الثانية والثالثة، إلا ان الخلاف الحقيقي هو بين رئاسة الحكومة المؤتمنة على إعداد موازنة وعلى حسن صرفها وبين جهة حزبية تتمثل بشخص الرئيس نبيه بري، لافتاً إلى وجود منطق مستمر يقول "إما ان تعطونا ما نريد أو نقلب الطاولة".
واعتبر أن قلب الطاولة الذي أخذ أشكالاً مختلفة في السنوات القليلة الماضية لم يعد مقبولاً ان يستمر، مشدداً على ان المسألة ليست مسألة عناد أو قضية إصرار على موقف معين، بل هي أكبر من ذلك، لافتاً إلى ان هذا الموضوع يحتاج الى الشفافية في التعاطي، موضحاً ان هناك انفتاحاً كاملاً من قبل فريق الأكثرية للوصول إلى حلّ يعتمد على شفافية الطروحات والاطلاع على طريقة صرف هذا المال العام بعيدا عن التشنجات وعن لغة التهديد والوعيد.
الحوري، وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"، شدد على وجوب الوصول إلى حل، والحل الأفضل أن يكون بموازنة، أما اذا كان هناك إصرار على التشبث بسياساتهم، فلا مجال للخضوع لأساليب من هذا النوع.
وعن المحكمة الدولية، قال الحوري: "المحكمة أصبحت حقيقة واقعة، ونحن أقرب من أي وقت مضى إلى الحقيقة والعدالة، والأساس ان من ارتكب الجرائم أصبح في وضع أكثر سوءا من قبل، ودماء الشهداء الذين سقطوا منذ اغتيال الوزير مروان حمادة، هي أكثر ارتياحا، وما من قوة تستطيع أن تحرف المحكمة عن مسارها، وما من قوة تستطيع ان تحدث تسوية ما، ونحن مطمئنون لذلك".