#adsense

يوم الجمعة الأول من الصوم الكبير

حجم الخط

يوم الجمعة الأول من الصوم الكبير
إنجيل القديس متى 27-13:7

أدخلوا من الباب الضيق. فإن الباب رحب والطريق المؤدي إِلى الهلاك واسع، والذين يسلكونه كَثيرون.

ما أضيق الباب وأحرج الطريق المؤدي إلى الحياة، والذين يهتدون إِليه قليلون.

إياكم والأنبِياء الكذابين، فإنهم يأتونكم في لباس الخراف، وهم في باطنهم ذئاب خاطفة.

من ثمارهم تعرفونهم. أيجنى من الشوك عنب أو من العليق تين؟

كذلك كل شجرة طيبة تثمر ثمارا طيبة، والشجرة الخبيثة تثمر ثمارا خبيثة.

فليس للشجرة الطيبة أن تثمر ثمارا خبيثة، ولا للشجرة الخبيثة أن تثمر ثمارا طيبة.

وكل شجرة لاتثمر ثمرا طيبا تقطع وتلقى في النار.

فمن ثمارهم تعرفونهم.

ليس من يقول لي: «يا رب، يا رب» يدخل ملكوت السموات، بل من يعمل بمشيئَة أبي الذي في السموات.

فسوف يقول لي كثير من الناس في ذلك اليوم: «يا رب، يا رب، أما باسمك تنبأنا؟ وباسمك طردنا الشياطين؟ وباسمك أتينا بالمعجزات الكثيرة؟

فأقول لهم علانية: «ما عرفتكم قط. إِليكم عني أيها الأثمة!»

فمثل من يسمع كَلامي هذا فيعمل به كَمثل رجل عاقل بنى بيته على الصخر.

فنزل المطر وسالت الأودية وعصفت الرياح، فثارت على ذلك البيت فلم يسقط، لأن أساسه على الصخر.

ومثل من سمع كلاَمي هذا فلم يعمل به كَمثل رجل جاهل بنى بيته على الرمل.

فنزل المطر وسالت الأودية وعصفت الرياح، فضربت ذلك البيت فسقط، وكان سقوطه شديدا».

تعليق على الإنجيل

"من ثمارهم تعرفونَهم"

من السهل جدًّا معرفة أولئك الذي يحبّون القريب حبًّا صادقًا، وأولئك الذين لديهم هذا الحبّ بدرجة أقلّ.

لو علمتم بأهميّة هذه الحسنة، لما اهتمَمتم بأمور أخرى. عندما أرى أشخاصًا يهتمّون بتفحّص تأمّلهم ولا يجرؤون على التحرّك خلال ممارسته خوفًا من تشتيت أفكارهم، أقول في نفسي إنّهم لا يفهمون جيّدًا الطريق الذي يؤدّي إلى الاتّحاد.

هم يظنّون أنّ الكمال ينصّ على ذلك. كلاّ، كلاّ، ليس هذا هو الطريق.

إنّها إنجازات يطلبها الربّ منّا. مثلاً، إن رأيتم مريضة تستطيعون منحها الراحة، يريدكم الربّ أن تتخلّوا قليلاً عن تقواكم لتساعدوها وتتعاطفوا معها.

وإن كانت تتألّم، شاركوها في آلامها؛ وصوموا إن دعت الحاجة إلى ذلك، كي تحصل على الطعام اللازم.

افعلوا هذا لا حبًّا بها، بل لأنّها مشيئة المعلّم. هذا هو الاتّحاد الحقيقي في مشيئته.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل