ميشال أوباما تكشف عن هوية الكلب الرئاسي الجديد!
أنهت سيدة أميركا الأولى، ميشال أوباما، موجة الجدل الكبيرة التي أثيرت على مدار الأشهر القليلة الماضية، داخل الأوساط الإعلامية المهتمة برصد كل صغير وكبيرة عن حياة الأسرة الرئاسية الجديدة في البلاد بخصوص نوعية سلالة الكلب الذي سبق وأن أعلنت هي وزوجها، باراك أوباما، أنهما سيجلبانه لابنتيهما ساشا وماليا عند انتقالهم للبيت الأبيض، وكشفت أخيرا ً عن أن هذا الكلب هو من نوعية الكلاب المائية ذات الأصل البرتغالي.
وأكدت ميشال، التي أنهت شهورا طويلة من الاجتهادات والموضوعات الصحافية التي صبغ عليها طابع الفضول، أن هذا الكلب المقارب لسلالة كلاب البودل الذكية ذات الشعر المجعد، سوف يصلهم في شهر أبريل المقبل. وكانت تقارير صحافية قد نقلت عن أوباما وميشال وعدهما لابنتيهما ساشا، ستة أعوام، وماليا، عشرة أعوام، أنهما سيحضران لهما كلبا ً في حالة نجاح والدهم في الانتخابات ووصوله للبيت الأبيض.
وصرحت ميتشيل لمجلة بيبول الأميركية بقولها :" تلك النوعية التي كنا نفكر في استقدامها كان يفترض أن تكون منضبطة من الناحية المزاجية. وبالنسبة لمنظور أحجامهم، فإننا نحبذ نوعية الكلاب ذات الحجم المتوسط – أي لا يكون صغير أو ضخم للغاية. كما أن الأشخاص الذين نعرف أنهم يمتلكون مثل هذه النوعية، فرحون بها. وهو ما نرتكز عليه في عملية اختيارنا".
هذا وقد أوضحت تقارير صحافية أن أفراد أسرة أوباما تناقشوا أيضا في الاسم الذي سيطلقونه علي الكلب، وقالت ميتشيل أنهم فكروا بالفعل في اسمين هما فرانك وموس. ويعتقد أن هذا الكلب سوف يأتيهم قادما ً من أحد المراكز العاملة في مجال الإنقاذ. كما أشارت التقارير إلي أن السيناتور تيد كينيدي – واحد من أشد مؤيدي أوباما خلال حملته الانتخابية – يمتلك هو الآخر كلبا مائيا برتغاليا يطلق عليه "سبلاش". ومن الجدير بالذكر أن العروض قد انهالت علي أسرة الرئيس الجديد لشراء حيوانات أليفة وذلك بعد أن كشف أوباما عن أنه سيستقدم كلبا لابنتيه عندما ينتقلون للبيت الأبيض.
وقد تسبب كشفه هذا في استفزاز موجة عارمة من المضاربات بخصوص السلالة التي ستختارها الأسرة الرئاسية في نهاية الأمر. ووصل الأمر لدرجة أن عدد من الكتاب الصحافيين في الولايات المتحدة وخارجها اهتموا بتخصيص أعمدتهم للتحدث عن مناقشة هذا الأمر أكثر من التطرق لسياسات أوباما !! – هذا ومن المعروف أن نوعية الكلاب المائية البرتغالية هي نوعية نادرة بالفعل ، وقد ذاع صيتها خلال السنوات الأخيرة. كما أن موطنها الأصلي هو الساحل البرتغالي، حيث يعتمد عليها الصيادون هناك بشكل كبير خلال عمليات الصيد.