#adsense

اجتماع لقيادات “8 آذار” الأسبوع المقبل تلبية لاستغاثة و”تهديد” عون بقلب الطاولة

حجم الخط

اجتماع لقيادات "8 آذار" الأسبوع المقبل تلبية لاستغاثة و"تهديد" عون بقلب الطاولة

بدأ فرقاء "8 آذار" استعدادات لعقد لقاء قيادي على أعلى مستوى للبحث في الشأن الانتخابي، بناء على طلب ملح ومتكرر من العماد ميشال عون.

وكشف مصدر متابع لتحركات هذه القوى أن عون أبلغ حلفاءه أنه لا يستطيع أن ينتظر أكثر من نهاية شباط الجاري، لوضع اللوائح النهائية في كل المناطق كسلة واحدة، نظرا لتزايد الضغوط عليه من الخصوم، والتهديد بالانسحابات من أركان في تياره السياسي، ناهيك عن ظهور مطالب تعجيزية من بعض القوى والرموز الهامشية في فريق "8 آذار"، لترشيح هذا أو ذاك.

وانتقل عون من المناشدات لحلفائه خلف الكواليس، إلى إطلاق صرخة استغاثة أخيرة، مرفقة بتهديد مبطن لهؤلاء، وذلك بعد اجتماع تكتله النيابي الاثنين الماضي، عندما قال ردا على سؤال عن توزيع المقاعد المسيحية في الجنوب "لا أريد شيئاً من أحد"، إذ أن بعض الأصوات بدأت تعلو داخل "التيار الوطني الحر" عن جدوى معركة إحياء قانون العام 1960 الانتخابي، وفرز الأقضية المسيحية عن المناطق ذات الغالبية الإسلامية.

وذلك في وقت يمتنع الحلفاء عن التعاون مع عون في إعلان الترشيحات في الجنوب وبعبدا وجبيل وزحلة مع "حزب الله" وحركة "أمل"، أو في الشمال اي زغرتا والكورة مع النائب السابق سليمان فرنجية، أو مع "الحزب القومي" في المتن والكورة.

وفسر المصدر نداء عون الأخير على أنه تهديد فعلي بقلب الطاولة إذا لم يتجاوب الحلفاء، وعلى أعلى مستوى، مع دعوته للاجتماع والتنسيق.

وتوقع أن يعقد الاجتماع القيادي الأسبوع المقبل، بعد استكمال التحضيرات السياسية واللوجستية له، وخصوصاً أن عون طالب بحضور الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله شخصيا، وكذلك رئيس مجلس النواب نبيه بري، رافضاً حضور أي اجتماع بأقل من هذا المستوى.

ولا تقتصر صعوبة التقاء قوى "8 آذار" على ترتيبات حضور بري ونصر الله فقط، إذ ثمة عقبات سياسية أخرى لا تقل أهمية، فالرئيس عمر كرامي يتريث، ويحاذر المغامرة مع قوى "المعارضة"، وعينه على مساع جارية في طرابلس لتشكيل لائحة توافقية للمقاعد السنية الخمسة، يكون إحداها من نصيبه.

ويثير غياب كرامي إذا حصل الاجتماع، إشكال التمثيل السني، لأن نائب صيدا الحالي أسامة سعد بات غير موثوق، ولا توجد أية شخصية سنية ذات وزن ولو محدود، يمكن أن تكسر الطابع الشيعي – المسيحي للقاء فريق "8 آذار".

وعلى خط آخر ثمة قوى حزبية كثيرة تصر رغم ضعفها التمثيلي, على أن تكون شريكة كاملة في توزيع المقاعد، وسيكون حضورها هذا الاجتماع مشكلة بحد ذاته.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل