#adsense

سعود الفيصل: الاتصالات مستمرة بين الرياض ودمشق

حجم الخط

سعود الفيصل: الاتصالات مستمرة بين الرياض ودمشق

أكد وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل ان المملكة تنظر بشكل إيجابي للزيارة التي قام بها وزير الخارجية السوري وليد المعلم الى الرياض، مضيفا أنه تم تجاوز التصريحات الايرانية حول البحرين، بزيارة وزير الداخلية الايراني الى المنامة، وتأكيده أن ايران تعترف بالبحرين كدولة مستقلة ذات سيادة.

وقال عقب محادثاته، مع نظيره الفرنسي برنار كوشنير في باريس، ان الجانبين تناولا الاوضاع في المنطقة والامال المعقودة على المبادرة المصرية وآفاق القمة العربية المقبلة، معربا عن أمله في تحقيق المصالحة الفلسطينية قبل انعقاد القمة العربية المقبلة، حتى تتمكن الدول العربية من المضي قدما على طريق الحفاظ على المصالح الفلسطينية والعربية.

وأضاف أنه تم التطرق الى الوضع في الخليج والعلاقات مع ايران، معربا عن أمله في حل القضايا والمشكلات كافة ذات الصلة بالطرق السلمية، وان تتعاون ايران مع الاطراف كافة لصالح الاستقرار في المنطقة، مشيراً الى أنه تم تجاوز التصريحات الايرانية حول البحرين بزيارة وزير الداخلية الايراني الى البحرين، وطلب انهاء هذا الامر، مؤكدا أن ايران تعترف بالبحرين كدولة مستقلة ذات سيادة.

وقال الفيصل ان السعودية لا تبحث عن اشعال النار، وتعتبر ان موقف وزير الداخلية الايراني والرد البحريني عليه، قد انهيا المشكلة، معربا عن أمله الا تعود هذه المسألة مرة أخرى، لأن مثل هذه التصريحات المعادية لا تجدي، وانما تضر بمصالح المنطقة بما فيها مصالح ايران.

وتناول جهود المصالحة السعودية – السورية، مشيرا الى أن المملكة تنظر بشكل إيجابي للزيارة التي قام بها وزير الخارجية السوري الى الرياض، مضيفاً أنه ستكون هناك اتصالات لاحقة بين البلدين في اطار دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للمصالحة العربية، مؤكدا التزام السعودية بمواصلة طرق كل الابواب لتحقيق هذه المصالحة على قواعد سليمة تستجيب لآمال الامة العربية.

وأكد ما قاله الملك عبد الله بشأن الخلافات العربية قائلا "أننا قد حفرنا لها ودفناها، ولن نناقش الماضي وانما نبحث ما نتطلع له في المستقبل"، ولكنه لم ينف أو يؤكد امكانية عقد قمة ثلاثية سعودية -مصرية – سورية أو رباعية تضم أيضا قطر.

واشار الامير سعود الفيصل الى أهمية الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى العراق، مشيراً الى ان مركزه وجهده الدولي يساعد على تثبيت الامن والاستقرار في العراق والمنطقة، معربا عن أمله في تحقيق نتائج ايجابية من وراء هذه الزيارة.

وقال اننا دائما ما نجابه في اسرائيل إما بحكومة ضعيفة لا تستطيع المضي قدما في عملية السلام، وإما بحكومة قوية، ولكن لا تريد السلام، مؤكدا أنه في النهاية خيار الإسرائيليين، ولكنه يتوجب على اي حكومة إسرائيلية مسؤولية إذا ما كانت تريد السلام، حيث أنه عليها ان تتعامل مع الفلسطينيين كبشر، وليس كناس تحاربهم وتقاتلهم وتهينهم وتسيء التعامل معهم، حتى تحظى بالتقدير في المنطقة، وتستطيع العيش في امن وسلام، وأوله السلام مع الفلسطينيين، وإلا تطورت الأمور الى ما هو أسوأ، مشيرا الى الدور الايجابي لفرنسا في عملية السلام.

وشدد على أهمية التقارب والمصالحة الفلسطينية، معربا عن أمله ان تؤدي المساعي المصرية بدعم عربي الى تحقيق المصالحة الفلسطينية، حتى يكون هناك طريق سياسي يفتح الباب للمفاوضات، غير أنه استطرد قائلا أن الأمل ضعيف في ظل حكومة نتانياهو في التوصل الى الحل المطلوب.

واعتبر الفيصل ان هناك مؤشرات ايجابية بشأن تعاطي الإدارة الأميركية الجديدة مع قضايا المنطقة، حيث بادرت بالتعامل مع الوضع وعينت ميتشل مبعوثا أميركيا في الشرق الاوسط، مشيرا إلى ان ميتشل يعرف المنطقة جيدا، وكان له تقرير سابق بشأن عملية السلام ولم يحدث تغير جذري منذ إعداد التقرير، وبالتالي فانه يتعين عليه البدء من حيث انتهى.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل