عازوري: ما يفصلنا عن موعد اطلاق الضبــاط الاربعة اسابيع
اعتبر المحامي اكرم عازوري وكيل اللواء الركن جميل السيد ان ما يفصلنا عن موعد اطلاق سراح الضباط الاربعة هو اسابيع فقط وليس اشهرا او سنوات، مشيرا الى ان اخلاء سبيل الاخوين احمد عبد العال ومحمود عبد العال والسوري ابراهيم جرجورة جاء تنفيذا جريئا لتوصية القاضي ديتليف ميليس.
وقال عازوري لـ"المركزية": "كلما اقترب موعد المحكمة الدولية واستلام القاضي دانيال بيلمار منصبه الجديد كلما توقعنا المزيد من اخلاءات السبيل وما يفصلنا عن اطلاق الضباط الاربعة هو اسابيع فقط وليس اشهرا او سنوات وكلما اقتربت المحكمة اصبح اطلاقهم اكثر جدية".
وسأل عازوري: "ماذا تغير وما المعطيات الجديدة التي توفرت لاطلاق سراح الاخوين عبد العال؟ لا شيء تغير وكل الامور على حالها". وقال: "كنت توقعت في حديث ادليت به سابقا ان يصار الى اطلاق بعض الموقوفين قبل اول اذار وهذا ما حصل".
كما اضاف: "اذا سلمنا بمنطق السجال السياسي الحاصل في البلد راهنا فمن وجهة نظري يتوجب على قوى 14 اذار ان تضع اخلاء سبيل هؤلاء في خانة احد اهم انجازاتها وانتصاراتها، لأن ذلك شكّل ابرز اسس مبادئها في المرحلة السابقة الا وهو رفض التوقيفات الاحتياطية او الاعتباطية. فالمبدأ هو الاساس وليس الاشخاص والمبدأ لا يتغير مع تغير الناس".
ولفت عازوري الى ان نقل الضباط الاربعة الى لاهاي او عدمه، هو مجرد اجراء اداري لا مدلول قضائيا له، والمهم في المسألة برمتها انتقال الصلاحية القضائية الى المحكمة الدولية بعد اول اذار لتصبح هي صاحبة السلطة والكلمة الفصل.