ميقاتي: قطعنا مع الحريري ستين بالمئة من شؤون الائتلاف
أكد الرئيس نجيب ميقاتي عزمه على الترشح الى الانتخابات النيابية المقبلة في طرابلس، واشار الى انه دخل في حوار مع رئيس كتلة «المستقبل» النيابية النائب سعد الحريري لتشكيل لائحة ائتلافية في طرابلس والشمال، وان هذا الحوار قطع ما نسبته ستين في المئة من الامور المتعلقة بهذا الائتلاف.
وقال ميقاتي لبرنامج "كلام الناس" على شاشة "ال.بي.سي" ان الحوار جاء اثر مبادرة الحريري الى الانفتاح عليه، الامر الذي لاقى ردا ايجابيا من قبله في سبيل مصلحة الوطن والطائفة السنية، مشيرا الى انه يتحسس خطورة الوضع في المنطقة ولافتا الى اهمية انتهاز فرصة الاستقرار في العلاقات العربية في المرحلة الحالية.
واضاف ان الحريري يشكل قوة من القوى الاساسية في طرابلس والشمال، كما انه، أي ميقاتي يعتبر من القوى الاساسية ايضا، مؤكدا في الوقت عينه انه في الائتلاف الانتخابي سيحافظ على وسطيته، وقال ان الوسطي ليس من يخلق معارك وهمية بل من يسعى الى الوفاق والمحبة "فهذا واقع انتخابي وانا اقول نعم لـ14 و8 آذار".
واعتبر انه "من الاقوياء على الساحة السنية واذا حصل ائتلاف بيننا سيكون ائتلاف بين كتلة وسطية مستقلة برئاستي وبين تيار "المستقبل" على ان يحافظ كل منا على هويته".
واذ رفض الدخول في الكلام عن الحصص مشيرا الى ان الامور مرهونة بأوقاتها، اعلن ان لا حديث او اتصال بينه وبين الرئيس عمر كرامي، ودعا الى ان تضم اللائحة المفترضة مرشحين من نسيج المجتمع الطرابلسي، لافتاً الى ان وجود جان عبيد في المجلس النيابي هو مصدر غنى للبنانيين.
وحين سئل عن موقفه من احتمال ان يرشح الحريري نفسه في طرابلس رحب بذلك، وقال انه يبقى افضل من الياس عطا الله.
وكشف ميقاتي ان المرشح الأرثوذوكسي في طرابلس سيكون روبير فاضل، واكد ان الوزير محمد الصفدي هو ركن اساس في طرابلس.
واعرب ردا على سؤال عن اعتراضه على كيفية تطبيق اتفاق الدوحة التي قال انه عطل كل شيء، متسائلا: "كيف يحصل رئيس الجمهورية على حق انتقاء ثلاثة وزراء فقط أي عشرة في المئة من اصوات اللبنانيين، بينما يفترض ان يكون ممثلا لهم جميعا؟".
واشاد بأداء رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي قال انه يعمل في ظروف صعبة، وقال ان على سليمان اداء دور "الحكيم" ليأخذ دور الحكم، خاصة بعد الانتخابات النيابية المقبلة حين سيمارس دوره الدستوري بعدها.
كما اشاد بدور رئيس الحكومة فؤاد السنيورة وقال ان معدنه "صلب جدا ونادر".
ودعا الى اقرار الموازنة في مجلس الوزراء، واقترح مخرجا قال انه كان مطبقا في المرحلة الماضية. فدعا الى اقرارها في الحكومة لكن من دون الـ60 مليارا التي تطالب بها المعارضة لمجلس الجنوب، على ان يتم طرح الموضوع بعدها على مجلس النواب الذي سيعود اليه حينها قرار اقرارها ام لا. واعلن ردا على سؤال انه لو كان رئيسا للحكومة، فإنه لن يسمح بإعطاء أي طرف الثلث المعطل.