"الأحرار": الشهيد يعيش يوم مماته لكنه يفرح ويفخر يوم تنتصر العدالة
رحب حزب "الأحرار" بانطلاق المحكمة الدولية، آملاً الوصول إلى الهدف المنشود بكشف الإرهابيين ومعاقبتهم، ليس من باب الثأر والانتقام إنما لإرساء العدالة وردع المجرمين. ولفت إلى التدخلات والضغوط التي يمارسها البعض على التحقيق الدولي مدعين التصدي لتسييسه، مؤكداً انعدام التأثير على القضاء الدولي. وقال: "صحيح أن الشهيد يعيش يوم مماته ولكنه أيضاً يفرح ويفخر يوم تنتصر العدالة ويسقط الظلم والتطرف والإرهاب".
"الأحرار"، وفي اجتماعه الأسبوعي، تساءل عن الأسباب الكامنة وراء الاعتداءات المتواصلة والانتهاكات الفاضحة التي لا يزال مرتكبوها مجهولين رغم مرور وقت طويل على ارتكاباتهم ورغم تكرار بعضها. ونسأل: "كيف السبيل إلى استعادة ثقة المواطن بالقانون إذا ظل تطبيقه متعثراً؟ وهل تستقيم شؤون الوطن ما دام مطلقو الصواريخ من أرض الجنوب وما لذلك من تداعيات خطيرة، وخاطفو يوسف صادر على مرأى ومسمع مواطنين كثر وفي منطقة يفترض أن تكون آمنة، يسرحون ويمرحون؟ وهل من مجال لتعزيز هيبة الدولة في ظل استمرار المربعات الأمنية ووسط تفلت زمر المحميين من كل القيود وقد درجوا على القيام بكل أنواع الاعتداء والاستفزاز ضد خصومهم السياسيين؟ ونسأل أخيراً: ألم يحن وقت إدلاء الأجهزة المختصة بما لديها من معلومات بالنسبة إلى هذه المسائل التي تقضّ مضاجع اللبنانيين وتعيدهم إلى مرارة زمان يريدون محوه من ذاكرتهم"؟.
وإذ شجب الإساءة الموصوفة إلى المقدسات المسيحية من قبل اسرائيل، أشار "الأحرار" من جهة أخرى إلى حقوق المهجرين وتحديداً مهجري الجبل، مشيراً إلى أن ملف العودة لا يزال ناقصاً بسبب شح التعويضات أو التخلف عن الإيفاء بالإلتزامات.