#adsense

العين بصيرة واليد قصيرة… انتخبونا فاجعلوها أطول

حجم الخط

العين بصيرة واليد قصيرة… انتخبونا فاجعلوها أطول
فرحات الخوري

أيها اللبنانيون، عندما نقول أطول، لا نعني بها يدا طويلة كما اعتدتم في عهد الوصاية، فمن المعلوم اننا لسنا من مبتغي مناصب وزارات ومراكز لنسرق منها المال العام، وتاريخنا الشريف أكبر دليل على ذلك عندما عارضنا ورفضنا المساومة على مبادئنا والدخول في لعبتهم التي افقرت الشعب، فدفعنا ثمنها سجناً و تعذيباً و ضرباً …

لا نقصد بها يدا طويلة تخطف اللقمة من فم صاحبها، بل يد تصل إلى كل المكاتب والخزائن فتسحب منها الملفات المحقة المخبأة والمخفية وتعطي كل صاحب حق حقه، يد تطعم الجائع أينما كان وتساعد الفقير أينما وجد، يد تصل إلى الحقيقة والعدالة وتأخذها من أي مقر أو مربع أمني أو عاصمة قرار وجدت مخبأة فيه!! انها يدنا يد السلاح الفعلي سلاح الحق أمام سلاح الباطل والموت والإجرام والخطف والارهاب والترهيب واسكات الحريات!!

كلنا نعلم أن ١٤ اذار كانت الأكثرية في إنتخابات ٢٠٠٥ ولكن التعطيل المستمر من قبل الفريق الخاسر منعها من ممارسة واجباتها كأكثرية فعلية وعطلت مشاريعها ورؤيتها الاقتصادية والديمقراطية التحررية !! ولم يكن باليد من حيلة فالتنازل كان تضحية من أجل الحفاظ على السلم الأهلي أمام السلاح الذي إجتاح بيروت في ٧ ايار وخطف الناس وقتلها وإحتل وسط بيروت وعطل التجارة !

أما الان فقد أوضحنا للفريق الأخر أن من يفوز في الإنتخابات سيحكم كاكثرية فعلية بدون تعطيل، والاخر عليه التصرف كمعارضة تنتقد وتصحح عمل الأكثرية لمصلحة شعبها، كما في كل الأنظمة الديمقراطية !!

وبما يخص المسيحيين في ١٤ اذار، فرغم أكثرية فريقهم إلا أنهم كانوا أقلية في طائفتهم، أما الأن فقد تبدلت كل المقاييس وبدا الشعب يعي حقيقة من إنتخب، حقيقة من وعدهم ولم ينفذ، حقيقة من أغواهم بالشعارات الطنانة ورد عليها بعد إنتخابه بمعاكسة تاريخ نضالي لكل من آمن فيه، فترك خط السيادة نحو محور من قتل ضباطه ولم يفرج عن المعتقلين منهم ولم يعلن عن مكان مقابرهم الجماعية حتى بعد زيارة قائدهم الى سورية، وإرتمائه في أحضانها !!

ارتمى في حضن نظام قتل وشرد البنانيين وإستهدف شبابهم وأبرز قياداتهم، وهو لطالما عارضه.. فأمن الغطاء لسلاح الغدر أو ما يسمى بالمقاومة !!

لقد كان المسيحيون أقلية في الأكثرية ولم يكن في يدهم، ولو أرادوا وسعوا، من حيلة… فأكثرية المسيحيين واصواتهم بيد من خان الأمانة… من هنا، ندعو جميع اللبنانيين لإنتخاب ١٤ اذار وجميع المسيحيين بشكل أخص لينتخبوا مسيحيي ١٤ اذار، بعيداً عن الأحقاد والأفكار المسبقة والتاريخ المزور!

انتخبونا فاجعلونا أكثرية نحكم بقوة أصواتكم، قوة الحق، وعندها سترون الإصلاح والتغيير الفعلي!!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل