الحريري: للمرة الاولى تأخذ العدالة مجراها وفوز حزب الله يعني زيادة النفوذ الايراني
اكد رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري قبيل بدء المحكمة الدولية اعمالها في الاول من آذار انه سيقبل الحكم الذي ستصدره المحكمة في جريمة اغتيال والده الرئيس رفيق الحريري حتى اذا برّأ سوريا، مبديا ثقته ان العدالة ستأهذ مجراها.
وشدد الحريري على "اننا حاربنا وضحينا وقاتلنا لاجل المحكمة مدة 4 سنوات لذا من المستحيل معارضتها".
ولفت الحريري الى ان شكوكا شابت محاكم دولية سابقة لكنه ظهر ان الانظمة التي وجهت اليها اتهامات بالجرائم تبين انها ارتكبتها، مؤكدا انه ما يزال يتهم النظام السوري بالاغتيال.
وذكر الحريري ان لبنان يعاني منذ 30 عاما من اغتيالات طالت رؤساء جمهوريات ورجال دين وصحافيين، مشيرا الى انه للمرة الاولى ستأخذ العدالة طريقها.
ونفى الحريري ان يكون تودد الرئيس الاميركي باراك اوباما الى ايران وسوريا قد يؤثر على حكم المحكمة الدولية.
وأجاب الحريري بالنفي عندما سئل ان كان تودد الرئيس الاميركي باراك أوباما الى ايران وسوريا فضلا عن تحسن العلاقات السورية مع حليفته المهمة السعودية قد يؤثر على حكم المحكمة.
وكشف الحريري إن تيار المستقبل قد يتحالف مع مستقلين مثل رئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتي لكنه سيخوض الانتخابات في معظم المناطق على القوائم الموحدة لقوى 14 آذار.
وجدد التأكيد على أن تيار المستقبل لن يشارك بالحكومة اذا فازت 8 آذار بالاكثرية النيابية، "بالعكس أفضل أن اعزز الديمقراطية لكي لا نكرس الطائفية، فالمشكلة أننا اليوم نكرس الطائفية على حساب الديمقراطية".
وتابع الحريري إن مشكلة المعارضة بقيادة حزب الله أنها تتحدث عن ديمقراطية توافقية بينما تعمل على "تكريس الطائفية". وأضاف "أي شخص يريد أن يكون رئيسا للوزراء وتدعمه المعارضة فهنيئا له".
وسئل الحريري إن كان انتصار الكتلة التي يقودها حزب الله سيعني مزيدا من النفوذ الإيراني في لبنان فأجاب قائلا "نعم بالتأكيد".