#adsense

جعجع يتبلّغ من مراجع عليا ضرورة اتخاذ اقصى درجات الحيطة

حجم الخط

لقاء في الاشرفية اليوم يحضره عدوان وفرعون والجميل وتويني
جعجع يتبلّغ من مراجع عليا ضرورة اتخاذ اقصى درجات الحيطة 

 تستقبل الاشرفية اليوم نائب رئيس التنفيذية في القوات اللبنانية النائب جورج عدوان، ‏في لقاء سياسي غير تقليدي، فاضافة الى الرمزية التي يمثلها عدوان بالنسبة الى الاشرفية التي ‏تعرفه جيدا كمناضل شرس ورفيق للرئيس الشهيد بشير الجميل فان اللقاء يكتسب اهميته ‏انطلاقاً من عاملين اساسيين:‏ ‏- الاول هو المشاركة السياسية البارزة في اللقاء ومن ابرز المشاركين النائب ميشال فرعون، ‏والمدير العام المساعد في «النهار» الزميلة نايلة تويني، والشيخ نديم بشير الجميل، الى ‏مشاركة حزبية لافتة من مختلف اطياف قوى 14 آذار بما يؤسس لشبه مهرجان، لاعلان الصورة ‏الاولى، ولو غير مكتملة بعد، للائحة قوى14 آذار في دائرة بيروت الاولى، في انتظار استكمال ‏الاتصالات بخصوص المقعدين الارمنيين.

‏ ‏- والعامل الثاني يأتي من التحضيرات الشعبية اللافتة للمشاركة في هذا اللقاء على خلفية ‏اعادة تأكيد وجه الاشرفية النضالي، على قاعدة المبادئ السيادية لثورة الارز والانسجام ‏التام مع مواقف الكنيسة المارونية، والنهج السياسي لقوى 14 آذار.

‏ ويأتي هذا اللقاء في توقيت دقيق بعد كلام المطران بشارة الراعي الاخير، وعشية اطلاق شرعة ‏مبادئ العمل السياسي المسيحي المنتظر اعلانها الخميس المقبل، وبذلك يجد الناخبون المسيحيون ‏انفسهم امام خيار الانسجام مع تاريخهم، وتأكيد انتمائهم الى الوطن والكنيسة، بحيث ‏يكرسون شعار «لبنان اولاً»، ويؤكدون على عضوية ارتباطهم بالكنيسة في لبنان التي لطالما ‏شكلت صمام امان للاستقلال اللبناني.

‏ من جهة اخرى، ان شخصية عدوان ومواكبته للقوات اللبنانية منذ شارك في تأسيسها مع ‏الرئيس الشهيد بشير الجميل وحتى اليوم، تقطع الطرق على كل محاولات الاتجار الزائف بارث ‏المقاومة اللبنانية، ويعيد الحق الى نصابه بعدما سبق للنائب صولانج الجميل ان اعلنته من ‏معراب تحديداً، عن ان القوات اللبنانية بقيادة الدكتور سمير جعجع تستمر في حمل المشعل الذي ‏اضاءه الرئيس المؤسس بشيرالجميل.

‏ ومما لا شك فيه ان لقاء اهل الاشرفية مع النائب جورج عدوان يأتي في سياق المعركة ‏الانتخابية الشرسة التي اراد البعض حصرها في المناطق المسيحية، في محاولة يائسة للجم ‏الإرادة الاستقلالية لدى المسيحيين في ظل ما يحكى عن تسويات اقليمية قد تمهد لتجنيب المناطق ‏غير المسيحية كأس شراسة هذه المعركة، وبالتالي فإنه من المنتظر ان يحدد كلام عدوان اليوم في ‏الاشرفية الثوابت التي على اساسها ستخوص قوى 14 آذار انتخاباتها في كل الدوائر المسيحية، ‏والجدير ذكره ان المحطة المقبلة لعدوان بعد الاشرفية ستكون في عروس البقاع زحلة التي بينها ‏وبين القوات اللبنانية ذكريات بطولية في المقاومة.

‏ وتحدثت في هذا الإطار معلومات مؤكدة عن ان النائب عدوان أخذ على عاتقه لعب دور ‏‏«الدينامو» باسم القوات في هذه المرحلة البالغة الدقة، بسبب اضطرار رئيس الهيئة ‏التنفيذية للقوات اللبنانية الى اتخاذ اقصى تدابير الحيطة بعد المعلومات الامنية التي ‏تبلغها بشكل رسمي من اعلى المراجع في الدولة اللبنانية بوجوب اتخاذ اقصى درجات الحيطة، في ‏ظل ما توافر للأجهزة الامنية من معلومات عن احتمال حصول عمليات اغتيال في هذه المرحلة ‏على ابواب انطلاق عمل المحكمة الدولية وعشية الانتخابات النيابية.

المصدر:
الديار

خبر عاجل