المالية الأميركية تزيد حصتها في "سيتي غروب"
وافقت مجموعة "سيتي غروب" البنكية على زيادة حصة الحكومة الأميركية فيها من 8 الى 40 بالمئة. ولا تتطلب الصفقة استثمار مبالغ إضافية من أموال دافعي الضرائب بل هي مرتبطة بزيادة رأس المال الخاص.
وقد انخفضت أسهم "سيتي غروب" بقيمة 39 في المئة حيث عبر المساهمون عن قلقهم من تأثير الصفقة الجديدة على حصصهم.
وكانت المجموعة التي كانت الأكثر تأثرا بالأزمة الاقتصادية قد حصلت على 45 مليار دولار من الدعم الحكومي، كذلك حصلت على ضمانات حكومية لحمايتها من الخسارات التي تسببت بها استثمارات متعثرة بقيمة 306 مليار دولار.
وسيترتب على الصفقة تعليق توزيع الأرباح على المساهمين وتعيين مدراء مستقلين في مجس الإدارة.
وكان البنك قد مني بخسارة مقدارها 8،29 مليار دولار في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2008.
وستزيد الحكومة حصتها بنسبة تواكب استثمارات القطاع الخاص، وقالت انها تفضل بقاء البنوك بأيدي القطاع الخاص.
وكانت أسهم ستي غروب قد انخفضت الى ما دون 2 دولار الأسبوع الماضي. وكانت وزارة المالية الأميركية قد أعلنت عن خطة انقاذ للبنك بقيمة 45 مليار دولار وضمان 306 مليارات دولار من ديون البنك الأكثر تعثرا. وتمثل حصة الحكومة حاليا 7،8 من أسهم البنك.
وقد عانت مجموعة سيتي جروب التي كانت تساوي 273 مليار دولار فأصبحت الآن تساوي 20 مليار دولار، عانت انتكاسات كبرى في الأزمة الاقتصادية. وقد تمخضت سياسة تقليص التكاليف التي انتهجها البنك عن تسريح 52 ألفا من العاملين.
وقال المحلل بيتر كيني انه لا يتوقع ان تتأثر قيمة أسهم البنك كثيرا نتيجة هذا الإعلان. وأضاف ان ما يجري الحديث عنه هو عملية تأميم للبنك ولمكن بالمستوى الذي يتقبله السوق.