#adsense

حمادة: آمل ان تهدئ المحكمة من هول العاصفة السياسية في لبنان

حجم الخط

حمادة: آمل ان تهدئ المحكمة من هول العاصفة السياسية في لبنان

أمل عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب مروان حمادة أن تأتي المحكمة الدولية لتهدئ من هول العاصفة السياسية القائمة في البلد وتنتزع قضية الإغتيالات والإرهاب من براثن السياسة اللبنانية وتنقلها الى لاهاي.

حمادة، وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"، قال: "إن لبنان عند مفترق طرق ونحن في إنتظار حكمين الأول معجلّ ويتعلق بحكم الشعب في الإنتخابات النيابية وهو حكم أساسي ومبرم على مدى أربع سنوات والحكم الآخر قد يكون مؤجلاً لإستكمال التحقيق الدولي".

وأكد حمادة ان معركة المحكمة شرسة وقوية وهي ضمانة للحق، كاشفاً ان الرسالة التي أرادتها قوى 14 آذار مواكبة لإنطلاق المحكمة تظهر أننا لا نبحث عن الثأر وأن الحقيقة في طريقها الى العدالة ونقول للشهداء ان المحكمة قائمة اليوم.

وقال: "إبتداء من يوم غد سيستلم قاضي بلجيكي من القاضي دانيال بلمار نتائج التحقيق الذي أجراه والقرار الظنّي وسيسطرّ أما مذكرات توقيف او جلب او يطلب شهود".

وأضاف حمادة: "إن حسي وحدثي وقناعتي تُشير الى أنه في مكان ما هناك دور أساسي للنظام السوري الذي إستهدف جماعة يجمع بينها معارضتها لإستمرار الوصاية الأمنية السورية للبنان".

وتحدث حمادة عن الجزر الأمنية في لبنان وسأل من قتل شقيق وزير السياحة؟ وأين أصبحت قضية خطف المهندس جوزف صادر؟ ولماذا يتم إستهداف "القوات" و"الكتائب"؟، معتبراً ان هناك أطرافاً يسعون إلى فقدان السلم الأهلي، ومشيراً إلى أنه عندما تتحوّل العاصمة وضواحيها وبعض الأقضية والمحافظات الى مربعات أمنيّة لا يعود ضبط الأمور ممكناً.

وشددّ على ان الضمانة الأولى اليوم لإجراء الإنتخابات النيابية هي إرادة رئيس الجمهورية في إجرائها، ورأى ان البعض لا يُريد هذه الإنتخابات لأنها لن تكون في مصلحته، وقال: "لا نصبو الى ثلث معطل إذا خسرنا الإنتخابات ولكن لن نسمح به إذا فزنا، مضيفاً "أننا مع المشاركة ولكن ليس تحت عنوان التعطيل".

واكد ان اللبنانيين سيعطون دعاة الشمولية والأنظمة الأمنية والمخابراتية درساً في الديمقراطية.

وعن صياغة البرنامج الإنتخابي، قال "إنه في مرحلته شبه النهائية"، لافتاً الى وجود تركيز على البرنامج التنموي والإقتصادي والذي نص عبره الى إعطاء العمق لهذا البرنامج.

وأضاف: "حققنا تقدماً جيداً في اللوائح وتبقى تفاصيل صغيرة"، مؤكداً ان قوى 14 آذار ستخوض الإنتخابات بوحدة متماسكة.

ورأى ان هناك محاولة لإتمام إنقلاب في لبنان يقضي على سيادة لبنان وإستقلاله ونظامه وإلتزام هوية لبنان العربية، وقال: "عندما يذهب اللبناني الى إيران ولا يعود لبناني من داخله يكون هناك فسخ لعقد نهائية الكيان اللبناني".

واعتبر أن هناك أشخاصاً دخلوا الى الحكومة بإرادة التعطيل المنهجي في حين دخل آخرون لإسدال الستار على التفاهم حول الإستراتيجية الدفاعية. 

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل