#adsense

اوباما: إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان لا يعني الرغبة في البقاء هناك مدة طويلة

حجم الخط

اوباما: إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان لا يعني الرغبة في البقاء هناك مدة طويلة

أكد الرئيس الأميركي باراك اوباما أن قراره إرسال 17 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان، يجب ألا يفسر على أنه مؤشر إلى رغبة في البقاء فترة طويلة في أفغانستان.

وقال اوباما في مقابلة تلفزيونية خاصة بشبكة PBS التلفزيونية بـثـت الجمعة إنه لا يريد إطالة فترة انتشار القوات الأميركية في أفغانستان، وإن من الأمور المهمة التي يجب أن يوصلـها الأميركيون إلى الشعب الأفغاني هو أنهم غير مهتمين ولا طامحين إلى انتشار طويل الأمد في بلادهم.

ولفت اوباما إلى أن الشعب الأفغاني معروف بمحاربة أي قوة يعتبرها قوة احتلال لبلاده، مشددا على ضرورة الانتباه إلى هذا العنصر التاريخي فيما يصوغ الأميركيون إستراتيجيتهم في أفغانستان.

وفي السياق ذاته، حث أحد الخبراء في إفادة أمام مجلس الشيوخ الأميركي على إدخال تغييرات على السياسة الأميركية حيال أفغانستان وباكستان.

وقال اللوتينانت جنرال المتقاعد ديفيد بارنو مدير مركز الشرق الأدنى وجنوب آسيا للدراسات الإستراتيجية في جامعة الدفاع القومي "في تقديري إن الجهد الدولي في أفغانستان يتجه نحو الفشل. ولكن لا يزال هناك وقت لتفادي ذلك، إلا أن الأمر يحتاج إلى قيادة أميركية قوية وتغيير في الاتجاه الاستراتيجي".

ودعا بارنو إلى نهج موحد لمكافحة التمرد وقال "إن الإستراتيجية الموحدة يجب أن تتضمن مكافحة المخدرات، وتنفيذ حكم القانون، والحكم الرشيد والتنمية ودعم قوات الأمن ومكافحة الإرهاب."

واقترح بارنو إتباع هذا النهج على ثلاث مراحل، الأولى أن تركز الولايات المتحدة وحلفاؤها على إشاعة الاستقرار في أفغانستان وإجراء انتخابات رئاسية ناجحة، والثانية التركيز على تجنيد مزيد من قوات الأمن، والثالثة أن تنتقل أفغانستان بعد عام 2015 إلى السيطرة التامة على الأمن في البلاد.

وفي ما يتعلق بباكستان دعا اللوتينانت جنرال بارنو الولايات المتحدة إلى مساعدتها في إدخال إصلاحات عسكرية واقتصادية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل