باريس: المسار اللبناني ـ الإسرائيلي هو "الأسهل" للسلام
أكدت مصادر الإليزيه اليوم الجمعة أنه من غير المطروح تنظيم مؤتمر دولي للسلام قبل الإعلان عن تشكيل الحكومة الإسرائيلية، معلنةً عن لقاء مرتقب بين الرئيس نيكولا ساركوزي ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون على هامش مؤتمر شرم الشيخ لإعادة بناء غزة الاثنين المقبل.
وقالت المصادر ردا على سؤال حول ما آل إليه مشروع فرنسا لتنظيم مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط "من الواضح أنه لا يمكن تنظيم مؤتمر للسلام طالما انه لا يوجد حكومة إسرائيلية"، وذكرت أن الأجندة الإسرائيلية تمنح رئيس الوزراء المكلف 28 يوما قابلة للتمديد لأسبوعين من أجل الإعلان عن ائتلافه الحكومي، وأضافت "يجب انتظار الحكومة الإسرائيلية ليكون لدينا محاور من ثم التفكير بتنظيم مؤتمر للسلام".
وشددت المصادر الفرنسية على رغبة باريس بإطلاق عملية السلام على كافة المسارات وليس فقط الفلسطيني، وأشارت إلى المحادثات غير المباشرة التي جرت بين سورية وإسرائيل برعاية تركيا وتوقفت إثر الحرب على غزة.
ونوهت بأن الرئيس السوري بشار الأسد طلب من باريس أن تكون راعية مع واشنطن لعملية السلام ومشاركة بالضمانات الأمنية، واعتبرت مصادر الإليزيه أن المسار اللبناني ـ الإسرائيلي هو "الأسهل"، كونه لم يبق سوى مزارع شبعا تحت الاحتلال الإسٍرائيلي ورأت أن هذه المزارع تمثل ذريعة أكثر منها سببا حقيقيا.
وأوضحت المصادر أن الرئيس ساركوزي ينوي لقاء كلينتون على هامش مؤتمر شرم الشيخ، واعتبرت أن الإدارة الأميركية الجديدة تمثل بالنسبة لأوروبا "فرصة للسلام"، وأشارت إلى إعلان إدارة باراك اوباما عن رغبتها الالتزام مجددا في المنطقة.
وقالت المصادر الرئاسية "نرغب بأن يكون هناك تعاضد جيد بين الجهود الأوروبية والفرنسية والأميركية من أجل السلام في الشرق الأوسط".