#dfp #adsense

“الدار”: لقاء مطول عقد بين نصر الله وعون تناول مسار المعركة الانتخابية

حجم الخط

"الدار": لقاء مطول عقد بين نصر الله وعون تناول مسار المعركة الانتخابية

علمت صحيفة "الدار" الكويتية بأن لقاء مطولا عقد بين الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله والنائب ميشال عون وتناول بمعظمه مسار المعركة الانتخابية وكل الأمور العالقة، خصوصا أن ثمة أجواء عن خلافات لم تذلل بعد بين عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، وذلك على خلفية بعض المقاعد في جزين ودائرة الزهراني.

ويرتقب بحسب أوساط مقربة من رئيس المجلس النيابي أن يعقد لقاء قريب يضم بري والعماد عون والسيد نصر الله ورئيس تيار المردة النائب السابق سليمان فرنجية وذلك لوضع اللمسات الأخيرة حول التحالفات والترشيحات وتسوية الامور العالقة، وتحديدا بين رئيس المجلس النيابي والعماد عون. وتقول الأوساط المعنية ان مراسلات كثيرة جرت في الأيام الماضية بين الرئيس بري والعماد عون خصوصا إثر الزيارة التي قام بها وزير الصحة محمد خليفة المحسوب على الرئيس بري الذي نقل لرئيس كتلة التغيير والاصلاح رسالة شفوية من رئيس المجلس النيابي.

وفي هذا الاطار تبدو الحماوة على أشدها في منطقة المتن الشمالي، بعد الفراق الذي حصل بين العماد عون ونائب رئيس مجلس الوزراء السابق النائب ميشال المر، إذ تشير الأوساط المتنية القريبة من تحالف المر ورئيس حزب الكتائب الرئيس أمين الجميل، الى أن إعلان اللائحة التي ستواجه عون باتت في لمساتها الأخيرة، وستضم الى المر نجل الرئيس الجميل سامي الجميل والوزير نسيب لحود بعد المصالحة مع النائب المر، إذ يشار الى خلاف قديم بين الطرفين، لكن الأمور تمت تسويتها خلال اللقاءات المتواصلة بين رئيس حزب الكتائب والنائب المر، إضافة الى نقيب أصحاب الفنادق بيار الأشقر والمرشح المتني الشيخ سركيس سركيس، الذي حاز في الانتخابات الماضية على ستة آلاف صوت منفردا، وقد وعده الشيخ سامي الجميل بأن يكون ضمن اللائحة، في حين أن اللائحة العونية ستضم بعض النواب الحاليين، إنما ثمة مشكلة كبيرة يواجهها حزب الطاشناق الذي يعتبر «بيضة القبان» في انتخابات المتن، وهذا الحزب تحالف تاريخيا مع حزب الكتائب وأيضا مع النائب المر الذي ساهم يوم كان وزيرا للداخلية في تجنيس عدد كبير من الأرمن، وذلك وطد العلاقة أكثر مع الطاشناق، انما المشكلة تكمن في أن هذا الحزب الأرمني الكبير والعريق في آن متحالف مع النائب ميشال عون، مما يطرح التساؤلات كيف ستتم معالجة هذه الأزمة، وهذا الأمر لا يزال مدار اتصالات وثمة أجواء عن مساعٍ يقوم بها النائب المر لمصالحة الطاشناق مع رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري، إذ تجدر الاشارة أيضا الى أن النائب الحريري وقبله والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري خاضا انتخابات عامي 2000 و2005 ضد حزب الطاشناق، الذي لم يدخل منه نائب الى المجلس النيابي عن دائرة بيروت، مما زاد من حجم الخلافات. وحتى الآن ترى أوساط متابعة لهذه الاتصالات أن ثمة صعوبة حتى الساعة في إرساء هذه المصالحة بين النائب الحريري وحزب الطاشناق. لكن كل شيء يبقى واردا باعتبار ان ثمة تدخلات تجري على أعلى المستويات لانجاز هذه المصالحة قبل الانتخابات، خصوصا وأن حزب الطاشناق وبعد تقسيم بيروت الى ثلاثة دوائر انتخابية له الأرجحية في تحديد الفوز لأي لائحة في الدائرة الأولى ذات الغالبية المطلقة للمسيحيين، وذلك من خلال الوجود الأرمني الكثيف، في وقت أن النائب الحريري لا يرغب في التخلي عن حلفائه من الأحزاب الأرمنية الأخرى من الرامغافار الى الهاشناك، والذين وقفوا الى جانبه في كل المحطات، من هنا وفي حال عدم التوصل الى أي حلول بين تيار المستقبل وحزب الطاشناق، فإن معركة حامية الوطيس ستشهدها الدائرة الأولى في بيروت الى المتن الشمالي حيث الوجود الأرمني الكثيف.

المصدر:
الدار الكويتية

خبر عاجل