اكليلان باسم جعجع عند ضريحي بشير وبيار الجميل في بكفيا
وضع وفد من مصلحة الطلاب في "القوات اللبنانية"، لمناسبة انطلاق المحكمة الدولية، إكليلين من الزهر باسم رئيس الهيئة التنفيذية في القوات الدكتور سمير جعجع والمصلحة عند ضريح الشهيدين الرئيس بشير الجميل والوزير بيار الجميل في بكفيا، وتقدم الحضور نديم ويمنى بشير الجميل ورئيس المصلحة شربل عيد.
بعد الصلاة اعتبر نديم الجميل انه صحيح ان هذه المحكمة لا تطال المجرمين الذين اغتالوا بشير الجميل مباشرة ولكن مع انطلاق هذه المحكمة نحن على يقين ان العدالة ستصل الى الحق وسيصل جزء من حقنا من خلال هذه العدالة.
وتمنى من الدولة اللبنانية والقضاء اللبناني ان يستمرا في العمل للقبض على المجرم حبيب الشرتوني وكل المجرمين الذين اغتالوا رينيه معوض وكمال جنبلاط وغيرهم وان تسود العدالة في لبنان ونتكل فعلا على القضاء اللبناني.
بدوره، اكد عيد ان البعض اليوم يتساءل مع انطلاق المحكمة الدولية ماذا تفعلون امام ضريح بشير الجميل؟ لهذا البعض نقول: صحيح ان المحكمة لن تنظر في ملف الشيخ بشير ولكن نحن متأكدون ان قاتل رفيق الحريري وكل شهداء ثورة الارز هو القاتل نفسه الذي قتل بشير الجميل. ونقول لبشير هنيئا لك ولو بعد 17 سنة. هنيئا لكم يا اطفال الاشرفية ويا اطفال زحلة واطفال بلا وقنات واطفال كل منطقة سقط فيها شهداء برصاص سوري اعتبر انه يستطيع ان يفر من وجه العدالة الى ابد الابدين، فها هي العدالة ولو بعد حين تقتص منهم ومن جرائمهم".
اضاف:" وقفتنا هنا هي وقفة وفاء. لقد خسرناهم ومن المؤكد ان لا شيء يعوض ذلك ويعيدهم الى الحياة ولكن دماؤهم التي سقطت لن نفرط بها واحيي كل اللبنانيين واقول في الوقت نفسه ان الاكليل الذي يوضع على ضريح الشيخ بشير لا يوضع لانه بشير بيار الجميل انما لانه يوضع على ضريح شهيد شهداء المقاومة المسيحية اللبنانية، رئيس شهداء القوات اللبنانية، وهذا الاكليل يوضع على ضريح كل شاب سقط في اي معركة من المعارك، ونقول لبشير الجميل ان الشعب اللبناني الذي حلمت به هو الشعب الذي شارك في 14 اذار وهو الشعب الذي انفجر به باص عين علق والذي قتل منه في 14 شباط خالد الطعيمي ولطفي زين الدين، وهو الشعب الذي سيستمر ليرى ليس فقط مبنى محكمة في لاهاي بل ليشهد احكاما اخرى. ونقول ان حبل المشنقة يا شيخ بشير يتوق الى عنق القاتل وها هو القاتل سوف ينال عقابه قريبا ولو كان في لاهاي".