#adsense

قوى 14 آذار وضعت اكاليل زهر على اضرحة شهداء الاستقلال بمناسبة اطلاق المحكمة

حجم الخط

قوى 14 آذار وضعت اكاليل زهر على اضرحة شهداء الاستقلال بمناسبة اطلاق المحكمة

وضعت قوى 14 آذار اكاليل زهر على اضرحة شهداء انتفاضة الاستقلال في كل المناطق اللبنانية بمشاركةسياسية وشعبية واحدة حيث اكدت الكلمات التي القيت في المناسبة على اهمية انطلاقة المحكمة وتأكيد على متابعة المسيرة وصولا الى قيام الدولة اللبنانية القوية.

فقد وضع ممثلا قوى 14 آذار النائب محمد قباني وعضو المكتب السياسي في "حزب الكتائب" المحامي ساسين ساسين اكاليل من الزهر في موقع الانفجار الذي اودى بالشهيد جورج حاوي في وطى المصيطبة- الكولا، في حضور النائبين الياس عطاالله وسمير فرنجية، اضافة الى عائلة الشهيد حاوي ورفاقه، من كريم مروة ونديم عبد الصمد وحشد من الاصدقاء والمناصرين.

واكد قباني انه من امام المكان الذي استشهد فيه ابو انيس، جورج حاوي، وفي اليوم التي تبدأ المحكمة الدولية عملها، نحيي ذكرى شهدائنا، شهداء الحرية والسيادة والاستقلال، نحيي ذكرى الرئيس الشهيد رفيق الحريري وجميع شهداء 14 آذار من الشهيد جورج حاوي، الى سمير قصير، وليد عيدو، انطوان غانم، بيار الجميل، جبران تويني وسائر شهداء الحرية والاستقلال، ونقول لهم: ان مسيرة العدالة التي ناضلنا اربع سنوات كي تتحقق، قد بدأت، المحكمة الدولية اصبحت حقيقة، ونحن نثق بها لانها ستظهر الحقيقة وستحقق العدالة وستمنع استمرار طريق الجرائم التي عرفناها خلال السنوات الماضية".

ووضع النائب محمد امين عيتاني وعضو الامانة العامة لقوى 14 آذار ميشال خوري اكليلا من الزهر مكان استشهاد النائب وليد عيدو في منطقة الحمام العسكري، في حضور نجلي النائب الشهيد زاهر ومازن ومنسق قطاع الشباب في "تيار المستقبل" في بيروت محمد شومان.

ووضع ممثلا قوى 14 آذار النائب عاطف مجدلاني وادي ابي اللمع اكليلا من الزهر على نصب النائب الشهيد جبران تويني، في منطقة المكلس، لمناسبة انطلاق المحكمة الدولية، في حضور ممثلي احزاب وتيارات قوى 14 آذار، اضافة الى السيدين ناجي وعماد تويني وعدد كبير من الاعلاميين.

وزار النواب الياس عطالله وسمير فرنجية واحمد فتوح ضريحي الشهيدين النائب جبران تويني وسمير قصير في مدافن مار متر، ووضعا عليهما اكليلين من الزهر.

ورأى النائب عطالله "اننا اليوم امام مرحلة جديدة، في مرحلة ان مجموعات الموت ستخاف من اليوم وصاعدا، واكثر ما يخيفها ان العدالة اتت والمحكمة ولدت اليوم، وسيمثلون امام قوس العدالة ليدفعوا ثمن جرائمهم السوداء"، معتبرا "ان عصر الماضي ولى وان لبنان بدم شهدائه وبنضال شعبه استطاع ان يخلق العدالة اضافة الى واقع جديد في لبنان والدول العربية، لن اتكلم بعد الان باتهامات سياسية، سنترك الحكم للقاضي والمحكمة لقول العدالة".

ووضعت الامانة العامة لقوى 14 آذار، ممثلة بالنائبين السابقين فارس سعيد وكميل زيادة وميشال مكتف، اكاليل من الزهر عند ضريح الشهيد الوزير بيار الجميل. تقدم الحضور الرئيس امين الجميل وكريمته نيكول ميشال مكتف والسيدة باتريسيا بيار الجميل، ومثل "تيار المستقبل" النائب جمال الجراح اضافة الى اعضاء من المكتب السياسي الكتائبي ورؤساء الاقسام ورؤساء بلديات ومخاتير ووفود شعبية من المنطقة.

وبعد تلاوة الصلوات وإضاءة الشموع ووضع الاكليل اكد سعيد اننا أتينا اليوم باسم 14 آذار لنقف وقفة تأمل أمام ضريح الشهيد وعريس الشهداء بيار الجميل الذي اولا ينتمي الى عائلة قدمت الى لبنان الكثير الكثير وكان قد سبقه على طريق الشهادة الرئيس الشهيد بشير الجميل. اليوم جئنا لنقول لرفيقنا بيار ان دمك لم يذهب سدى، وان اليوم تنطلق اعمال المحكمة الدولية التي نأمل منها كلنا كلبنانيين ان تكون أداة لمعاقبة كل من تجرأ ان لمسك انت وسائر الشهداء، ولكن اليوم بيار يكتسب أهمية مختلفة عن الآخرين لسببين: الاول لانه ينتمي الى عائلة سارت على درب الشهادة منذ زمن وقدمت للبنان الكثير الكثير، وثانيا لان دم بيار الذي روى ارض لبنان ساهم بمجيء العدالة الى اللبنانيين، فاذا طبق القانون مرة سيطبق في كل مرة ويمكننا ان نعيش في بلد ويعيش اولادنا فيه اذا طبقت العدالة وهذا الفضل يعود الى دم الشهيد بيار الجميل".

كذلك وضعت قوى 14 آذار، ممثلة بالنائب هاكوب قصارجيان والأمين العام لحزب الوطنيين الأحرار الياس أبو عاصي إكليلا من الزهر كتب عليه "العدالة آتية" على ضريح الوزير الشهيد باسل فليحان في مدافن البروتنستانت في التحويطة، لمناسبة إنطلاق المحكمة الدولية.

كذلك زار كل من النائب مروان حمادة والنائب محمد الحجار ورئيس "حزب الوطنيين الاحرار" دوري شمعون النصب التذكاري للواء الركن الشهيد فرنسوا الحاج، في ساحة بعبدا حيث اغتيل، وزار المكان ايضا ممثل اللواء الركن قائد الجيش بالنيابة العميد الركن حنا سعد، وكان في استقبالهم نجل الشهيد ايلي الحاج وعدد من شخصيات وفعاليات بلدة بعبدا والمنطقة، ووضعت عند النصب ثلاثة اكاليل من الزهر كتب على الاول "العدالة آتية"، وعلى الثاني "اللواء الركن قائد الجيش بالنيابة" وعلى الثالث "المنظمات الشبابية والطلابية لقوى 14 اذار". ثم أنشد الجميع النشيد الوطني.

وأمل شمعون في كلمة له "الا يذهب دم شهداء الجيش وثورة الارز والاستقلال الثاني هدرا وان نستمر في المسيرة بالاتكال على الله وعلى الشعب اللبناني".

بدوره اعتبر حمادة ان النصب التذكاري للواء الشهيد فرنسوا الحاج يرمز الى كل شهداء لبنان، العسكريون منهم والمدنيون الذين سقطوا بالاغتيال، ويرمز خصوصا الى الذين قادهم فرنسوا الحاج ضد الارهاب في لبنان، واذا اجتمعنا اليوم هنا وفي اماكن اخرى حيث سنتذكر من سقط في سبيل لبنان المستقل والحر والسيد، فذلك لان شهادة فرنسوا الحاج التي توجت الشهادات كانت حقيقة طعنة في قلب لبنان وفي صميمه وفي مستقبله.

أما الحجار فقال فاشار الى انه منعطف تاريخي وعلامة فارقة في تاريخ لبنان المعاصر، اذ انه في هذا اليوم اردنا ان نستذكر الشهداء الذين سقطوا على مذبح الحرية والسيادة والاستقلال. اردنا امام هذا النصب ان نذكر شهيدا كبيرا من شهداء "ثورة الارز" وانتفاضة الاستقلال الثاني الشهيد اللواء فرنسوا الحاج الذي قدم دمه على مذبح كرامة لبنان على هذا الدرب الطويل الذي سنستمر جميعا عليه كلبنانيين موحدين.

ثم القى نجل اللواء الشهيد الحاج كلمة راى فيها انه في هذا اليوم الذي تنطلق فيه المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، نتمنى من الدولة اللبنانية ان تبذل الجهد لضم كل الجرائم الى المحكمة الدولية لان التحقيق الدولي عمل على كل الجرائم، واملنا ان تضم كل الجرائم التي وقعت في لبنان في السنوات القليلة الماضية امام قوس المحكمة الدولية لتتحقق العدالة كاملة".

ووضعت قوى 14 آذار ممثلة بالنواب أنطوان زهرا ومحمود المراد وهاشم علم الدين إكليلا من الزهر كتب عليه "العدالة آتية"، فيما وضع "شباب 14 آذار" إكليلا آخر باسمهم، في مكان استشهاد الرائد في قوى الأمن الداخلي وسام عيد في فرن الشباك تحت جسر مستديرة الشيفروليه، في حضور ممثل الرئيس أمين الجميل المحامي بسام عيد وممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي الرائد ربيع مجاعص الذي وضع إكليلا باسم اللوء ريفي.

حضر أيضا والد الشهيد محمود عيد ووالدته سميرة عباس عيد وحشد من رفاقه في قوى الأمن الداخلي ومن "القوات اللبنانية" وتيار "المستقبل" والكتائب.

وللمناسبة ألقى النائب المراد كلمة طمأن فيها اللبنانيين والشهداء إلى أن "هذه المحكمة انطلقت والمجرمون سيساقون حيث يجب أن يساقوا"، مؤكدا أن "المحكمة لن تسيس وستأخذ طريقها الصحيح لمحاكمة جميع المجرمين الذين عاثوا في الأرض فسادا وخصوصا في لبنان".

أما المحامي عيد فاعتبر أن "المحكمة هي نتيجة نضال استمر منذ 14 شباط 2005، وهو نضال فئة كبيرة آمنت بالاستقلال والعدالة وأصرت على إخراج دولة الوصاية من لبنان.

كما زار ممثلو قوى 14 آذار في منطقة البترون واهالي بلدة تحوم، ضريح الشهيد جوزف اميل عون الذي سقط في انفجار السان جورج في 14 شباط 2005، ووضعوا اكاليل من الزهر في حضور رئيس اقليم البترون الكتائبي الدكتور جوزف شليطا ممثلا الرئيس امين الجميل، الشيخ جورج حرب ممثلا النائب بطرس حرب، بيار زهرا ممثلا النائب انطوان زهرا، مسؤول "القوات اللبنانية" في منطقة البترون الدكتور فادي سعد، انيس شديد ممثلا "تيار المستقبل"، الدكتور عارف ضاهر ممثلا "الحزب التقدمي الاشتراكي"، روبير الحلبي ممثلا مفوضية البترون في "حزب الوطنيين الاحرار". كما حضر سفير لبنان في تركيا الدكتور طنوس عون، مختار البلدة جورج عون اضافة الى عائلة الشهيد وابناء بلدته وحشد من اهالي قرى بترونية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل