#adsense

صحيفة بريطانية: «حماس» حاولت مرات إقامة «اتصالات مباشرة» مع إسرائيل قبل عدوان غزة

حجم الخط

صحيفة بريطانية: «حماس» حاولت مرات إقامة «اتصالات مباشرة» مع إسرائيل قبل عدوان غزة

كتبت صحيفة «ذي اوبزرفر» البريطانية ان حركة «حماس» قامت بمحاولات للدخول في محادثات سرية مع الحكومة الاسرائيلية في الفترة الطويلة التي سبقت الهجوم الاسرائيلي على غزة أخيراً. وذكرت ان «حماس» بعثت برسائل عن طريق عضو في عائلة رئيس الوزراء الاسرائيلي المستقيل ايهود اولمرت. واضافت ان التأكيدات الخاصة بسعي «حماس» الى إقامة خط «اتصالات مباشر» مع اسرائيل، وكذلك استعداد أعضاء بارزين في الحركة الاسلامية بحث الدخول في محادثات مباشرة مع تل ابيب، ستبرز موقفاً مختلفاً جذريا عن الصورة التي كانت قائمة قبل العدوان الاسرائيلي على غزة والذي راح ضحيته أكثر من 1300 مواطن فلسطيني.

واشارت «ذي اوبزرفر» الى ان أكثر هذه التطورات أهمية هي قيام عضو في عائلة أولمرت بنقل رسائل إليه. وأوضحت انه على رغم انها تعرف هوية هذا العضو والتفاصيل الخاصة بالدور الذي لعبه، إلا أنها وافقت على عدم كشف اسمه.

وكان ناشط السلام المخضرم في اسرائيل غيرشون باسكين قام بدور مهم في المساعي الرامية الى دخول «حماس» في هذه المحادثات المباشرة مع اسرائيل من أجل الافراج عن الجندي الاسرائيلي غلعاد شاليت في مقابل انهاء الحصار الاقتصادي الاسرائيلي على غزة.

وقالت الصحيفة إن هذه الاتصالات التي تهدف الى القيام بمحادثات مع اسرائيل، استمرت على نحو متقطع لأشهر، وإن «حماس» عرضت تقديم شريط فيديو يؤكد ان شاليت لا يزال حياً. وكان باسكين على اتصال مع أعضاء بارزين في «حماس» ومع المسؤولين الاسرائيليين ومع أولمرت نفسه، عن طريق عضو في عائلة رئيس الوزراء المستقيل.

وظل مسؤولون في «حماس» يعربون عن استعدادهم لمدة تزيد على عامين ومنذ خطف شاليت للدخول في محادثات مباشرة مع اسرائيل في هذه المسألة، وكذلك الشروط اللازمة للتوصل الى اتفاق جديد لوقف اطلاق النار وانهاء الحصار الاسرائيلي على قطاع غزة.

ويعتقد باسكين الذي قام لفترة طويلة بتشجيع الاتصالات بين اسرائيل والفلسطينيين، ان الإخفاق في مواصلة المحاولات الخاصة بالاتصالات مع «حماس»، تعتبر فرصة ضائعة ساهمت في اندلاع «النزاع المسلح» في غزة. وكشف ان «حماس» اقترحت عليه فتح قناة سرية للاتصالات مع اسرائيل بعد احتجاز شاليت، وقال إن مكتب اولمرت رفض هذا العرض فوراً، مشيراً الى ان الشخص الذي كان على اتصال به من الحركة كان مسؤولاً بارزاً التقى به في أوروبا.

وزعم باسكين ان هذا الشخص وثيق الصلة بقيادة «حماس»، سواء في سورية أو في غزة. وكان محور اتصالاته مع هذا الشخص يتركز على أمرين: فتح اتصالات مباشرة وسرية، وكذلك ربط تبادل الأسرى الفلسطينيين مع الافراج عن شاليت وتجديد وقف إطلاق النار وإنهاء الحصار الاقتصادي على غزة.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل