#adsense

كاد المريب

حجم الخط

كاد المريب

نعم، من حق أهالي وجمهور شهداء ثورة الأرز أن يشهروا فرحهم اليوم بعد انطلاق أعمال المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.
لا، بل من حقهم أيضاً أن يفاخروا بأن صمودهم وصبرهم وعنادهم ودأبهم فتحوا لهم الأبواب المغلقة لتخرج منها العدالة الى الضوء.
ربما، يسقط المزيد من الشهداء، ولكن زمن الإفلات من العقاب قد ولّى.. وربما تتدخل دول وجهات نافذة لحرف التحقيق، ولكن الحقيقة تكاد أن تصرخ ويكاد المريب أن يقول، خذوني.

ما هو عصّي على الفهم، موقف أولئك الذين تخيفهم المحكمة الدولية.. ترى لماذا يخافونها؟
ينامون داخل علبة التلفزيون، فإذا طلع الصباح يبدأون في الصياح والصراخ.
قد نجد عذراً لأهالي الموقوفين، وهذا أمر يقرره القضاء، ولكننا لا نجد أي عذر لأطراف سياسية أو لشخصيات "ذات منفعة عامة" بأن تهاجم القضاء وتجهد للتشكيك في المحكمة.

لماذا يعارض هذا الحزب أو ذاك، المحكمة الدولية؟ ألا يقولون أن إسرائيل مسؤولة عن الاغتيالات؟ إذاً، هل يدافعون عن إسرائيل؟
سعد الحريري قالها وكررها، أنه سيقبل بأي نتيجة تصل إليها المحكمة.. أيرضى القتيل ولا يرضى القاتل؟
من حق أهالي الشهداء أن يفرحوا، لا أن يستكينوا، فالطريق لا تزال طويلة وليست كلها مزهرة.. فابقوا على جهوزيتكم واستعدادكم لمزيد من الصبر ولمزيد من التضحيات.. واعلموا أن حقاً لا يموت ووراءه مطالب.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل