الإشتراكيون الإسبان مهددون بالإنتخابات الإقليمية
إستعد الحزب الإشتراكي الحاكم في إسبانيا لفقد السلطة في منطقة ولكن من المحتمل أن يفوز بالسلطة في منطقة أخرى في أول إختبار إنتخابي له منذ سقوط الإقتصاد الاسباني في ركود العام الماضي وارتفاع معدل البطالة.
وبعد فرز 98 في المئة من الاصوات في اقليم غاليشيا في شمال غرب اسبانيا اصبح الحزب الاشتراكي الذي يتزعمه رئيس الوزراء خوسيه لويس رودريجيث ثاباتيرو في طريقه لاعادة السيطرة على الاقليم الى حزب المعارضة المحافظ الرئيسي وهو الحزب الشعبي بعد ان رأس الحكومة هناك اربعة اعوام. ولكن بدا ان الحزب الاشتراكي قد ضمن فرصة للاطاحة بحزب الباسك القومي الذي يحكم اقليم الباسك منذ عام 1980. وبعد فرز 99.9 في المئة من الاصوات اقتنص حزب الباسك القومي اكبر نصيب من الاصوات ولكن حزب ثاباتيرو في طريقه لزيادة نصيبه الى 25 مقعدا مقابل 18 مقعدا فاز بها في 2005.
ومع توقع حصول الحزب الشعبي على 13 مقعدا يبدو ان هناك احتمالا لتشكيل ائتلاف اغلبية في مجلس الباسك الاقليمي المؤلف من 75 عضوا بين الحزبين الوطنيين الرئيسيين. وفاز الاشتراكيون في انتخابات عامة جرت قبل عام عندما بدأ الاقتصاد في التباطؤ مع انتهاء ازدهار في قطاع العقارات استمر عشر سنوات. وقفز معدل البطالة بعد ذلك الى 14 في المئة ودخل الاقتصاد في مرحلة ركود.
وشابت الحملات الانتخابية لكل من الحزبين الرئيسيين تحقيق في الفساد وجهت خلالهما اتهامات لاعضاء في الحزب الشعبي. واستقال وزير العدل الاشتراكي يوم الاثنين بعد انباء عن خروجه للصيد مع قاض كبير يرأس تحقيق فساد يتورط فيه اعضاء من اكبر احزاب المعارضة.
لكن محللين يقولون ان التحقيق يساعد ايضا في تفسير سبب اخفاق الحزب الشعبي في سحب بعض التأييد من الاشتراكيين في استطلاعات الرأي على الرغم من الازمة الاقتصادية.