شمعون: الإتحاد الإوروبي يصر على المحافظة على الديمقراطية في لبنان
إستقبلت الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار في مركزها في الأشرفية وفداً من الإتحاد الأوروبي المعني بالإنتخابات النيابية ضمّ كلا من السادة: مايكل ميلر، كريستيل مارتنز، إليزابيت كيندي والمستشار القانوني للوفد.
وحضر عن الأمانة العامة إضافةً إلى أمينها العام الدكتور فارس سعيد السادة دوري شمعون والنائب هنري حلو والنائب السابق كميل زيادة وآدي أبي اللمع وميشال مكتّف وساسين ساسين.
وإستعرض المجتمعون شؤون العملية الإنتخابية المقبلة في السابع من حزيران 2009 واتفقوا على متابعة اللقاءات والتعاون والتنسيق من اجل مراقبة الإنتخابات، وتعهدت الأمانة العامة بتقديم مذكرة مفصّلة تتناول العملية الإنتخابية وكافة المشاكل التي تعترضها والحلول الممكنة من أجل إنتخابات حرّة ونزيهة.
بعد اللقاء تحدث شمعون الى الصحافيين، وقال: "هذه زيارة من قبل وفد من اللجنة الأوروبية لمراقبة الإنتخابات، بحثنا خلالها بإمكانية وضرورة المراقبة، وأصرينا انه يفترض ان يكون هناك اكبر عدد ممكن لهذه المراقبة التي يجب أن تكون بشكل متوازن في كل المناطق اللبنانية حتى لا يكون هناك شك من قبل أحد بنتائج الإنتخابات.
وأضاف:" لقد حصلنا على وعد بتنفيذ مطالبنا، والإتحاد الإوروبي يصر على المحافظة على الديموقراطية في لبنان.
وعما اذا كانت ستطبق المراقبة على كل الأراضي اللبنانية، أجاب:" كلا، هناك عدد هائل من الصناديق، ومن المناطق التي تحوي على صناديق كبيرة، وحتى على مشاكل أمنية أو "زعبرات" حصلت في الماضي. هم متبحرون في الموضوع ويعرفون أين سيرسلون مراقبين، ويهم أوروبا وبلدان العالم والحمد لله أن يبقى لبنان بلداً ديموقراطياً وسيداً وحراً.