اده: المجتمع الدولي لن يسمح لمرتكبي الجرائم بالإفلات من العقاب
رأى عميد حزب "الكتلة الوطنية اللبنانية" كارلوس اده "ان انطلاق المحكمة الخاصة بلبنان يشكل محطة مركزية ويوما تاريخيا في سياق النضال الذي خاضه الشعب اللبناني وما يزال من أجل العدالة ووضع حد لحالة الإفلات من العقاب التي سادت في لبنان طوال فترة سيطرة النظام السوري على مختلف جوانب الحياة في لبنان، خصوصا الشق الأمني منها. وفي هذا الإطار يأتي بدء عمل المحكمة ليتوج احدى أبرز مراحل ثورة الأرز في سبيل الحرية والسيادة والإستقلال".
وأضاف: "ان الشعب اللبناني يشهد اليوم تحقق أحد ابرز مطالبه التي حملها في 14 آذار 2005 والتي دفع الكثير من اللبنانيين من اجلها ثمنا غاليا من الدماء بدءا بالسياسيين والمثقفين والإعلاميين والعسكريين والمواطنين العاديين. ان بدء عمل المحكمة اليوم يحمل أكثر من رسالة، أولها ان الشعب يمكنه ان يحقق الكثير من أمانيه اذا ما توحد ونظم صفوفه وتمكن من ان يفرض ارادته على الحكومات والدول ولا بد عندها ان يتجاوب المجتمع الدولي معه، والرسالة الثانية هي ان المجتمع الدولي الآخذ بالسير على طريق تطوير العدالة الجنائية الدولية، لن يسمح بعد اليوم لمرتكبي الجرائم الإرهابية بالإفلات من العقاب اسوة بما هو حاصل لمجرمي الحرب. وأخيرا رسالة للأنظمة والمنظمات التي ما زالت تمارس الجريمة والتصفية الجسدية لخصومها كوسيلة لحسم الصراعات السياسية لمصلحتها، بأن عليها من الآن وصاعدا أن تعيد النظر بسياستها تلك لأن القانون الدولي أصبح لها بالمرصاد".