حكمت المحكمة الجنائية العليا في العراق بإعدام كل من علي حسن المجيد ومحمود فيزي محمد وعزيز صالح حسن والسجن مدى الحياة لكل من على لطيف نصيف جاسم ومحمد زمان عبد الرزاق في قضية أحداث صلاة الجمعة عام 1999.
كما حكمت المحكمة ببراءة طارق عزيز وسيف الدين محمود وعكلة عبد صكر وإبراهيم صاحب كرم.
وتعود قضية أحداث صلاة الجمعة إلى الفترة التي أعقبت اغتيال المرجع الديني محمد محمد صادق الصادر ونجليه في 10 شباط من عام 1999 في محافظة النجف، وما أعقب ذلك من توترات شهدتها مدينة الصدر ببغداد حيث اعتقلت أجهزة الأمن عشرات المواطنين المتجمعين لأداء صلاة الجمعة في جامعي المحسن والحكمة، وعثر على جثث عدد ممن اعدموا بعد سقوط النظام السابق عام 2003.
