#adsense

السنيورة من شرم الشيخ: التزام من جميع الاطراف لإجراء الانتخابات بشكل حضاري

حجم الخط

السنيورة من شرم الشيخ: التزام من جميع الاطراف لإجراء الانتخابات بشكل حضاري

شدد رئيس الحكومة فؤاد السنيورة من شرم الشيخ على ان هناك التزاما من جميع الأطراف في لبنان للاستمرار بالحوار، وهذا أمر طيب لأنه يستمر في تأمين التواصل بين جميع الأطراف.

وراى السنيورة خلال رده على اسئلة الصحافيين على هامش مشاركته في مؤتمر اعادة اعمار غزة ان الجميع ملتزم العمل بشكل حضاري وتنافسي وسلمي من أجل أن تتم الانتخابات في لبنان.

وكشف السنيورة ان الرئيس المصري حسني مبارك ابدى استعداده لاستمرار الدعم للبنان على كل الأصعدة، أكانت السياسية أم الاجتماعية أو الاقتصادية خلال الفترة القادمة، معولا على مصر التي تلعب دورا موفقا وهاما كعادتها على مدى كل العهود والعقود الماضية.

وكان السنيورة التقى مبارك بعد انتهاء الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي لدعم الاقتصاد الفلسطيني لإعادة إعمار غزة المنعقد في شرم الشيخ وتركز الاجتماع على بحث الأوضاع العربية والبشائر الإيجابية للحوار الفلسطيني -الفلسطيني وآفاق العلاقات العربية-العربية في المرحلة المقبلة.

من جهة أخرى، اكد السنيورة في كلمة له امام المؤتمر انه في العام 2006 اجتمعنا في استوكهولم في مؤتمر مماثل لإعادة إعمار لبنان نتيجة العدوان الإسرائيلي، وبعدها وفي السنة الماضية اجتمعنا في فيينا من اجل إعادة إعمار مخيم نهر البارد في لبنان نتيجة الهجوم الإرهابي الذي تعرض له المخيم بسكانه الفلسطينيين وجواره من اللبنانيين واليوم نجتمع هنا من أجل إعادة إعمار قطاع غزة.

واعتبر إن تكرار هذه المآسي التي نعيشها ونصرف الجهد والإمكانات من أجل معالجتها، سببه غياب الحل السلمي الشامل والعادل لقضية فلسطين واستمرار الاحتلال وتمسك إسرائيل بمبدأ استخدام القوة والقهر والعنف، والاستمرار في رفض إعادة الحقوق لأصحابها.

وراى ان هذا الواقع يدعو الجميع الى العمل لكن بشكل حقيقي للوصول إلى حل جذري لمسألة الصراع العربي- الإسرائيلي على أساس استعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني مما يخلق أرضية صالحة لإطلاق الإنماء والازدهار وترسيخ الاستقرار في المنطقة برمتها وتكون خدمة للعالم أجمع باعتبار أن مسألة الصراع العربي الإسرائيلي هي أساس أهم المشكلات في المنطقة.

وسأل السنيورة هل أصبحت إسرائيل إثر أحداث غزة أكثر أمانا من السابق؟ وهل باتت المنطقة أكثر قربا من السلام والاستقرار، أم أن حرب غزة أعادت تعميق الكراهية والبغضاء؟

وذكر السنيورة ان لبنان ما زال يعاني من آثار العدوان الإسرائيلي، وهو سيعاني لسنوات طويلة مقبلة، جراء ملايين القنابل العنقودية التي تركتها إسرائيل في أراضينا، كما أن لبنان ما زال يعاني نتائج تلك الحرب المدمرة والتي كلفته الكثير من الدماء والضحايا والأعباء المالية الضخمة التي ما زال يرزح تحتها.

كذلك اشار الى ان الأصدقاء تحملوا أعباء كبيرة في مساعدة لبنان لإعادة إعمار ما دمره العدوان عام 2006 من بنى تحتية، والعملية ما زالت جارية على قدم وساق لإعادة إعمار أكثر من 125 ألف وحدة سكنية، هذا بالإضافة إلى المؤسسات التجارية والصناعية والممتلكات التي دمرها القصف الإسرائيلي. لكننا لا نزال نحتاج إلى ما يزيد عن الـ500 مليون دولار لإكمال العملية كلها والتي ليس بمقدور الدولة اللبنانية أن تتحملها".

ولفت الى انه أنه لا تزال أمامنا في لبنان مسؤوليات إعادة إعمار مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين الذي لم تكتمل المساعدات من الدول الشقيقة والصديقة بشأنه ولا للمناطق المحاذية التي تعرضت لضرر كبير. لذلك فإن لبنان بحاجة للمساعدة للانطلاق في إعادة بناء المخيم ومحيطه مجددا بما لا يقل عن ثلاثمئة مليون دولار.

وكانت للسنيورة سلسة لقاءات مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، رئيس حكومة ايطاليا سيلفيو برلوسكوني، وزير خارجية البرازيل سيلسو اموريم وموفد الرئيس الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشيل.

كما عقد السنيورة اجتماعا مع وزير خارجية النمسا شبيندول إيغر، ونائب رئيس الوزراء الكويتي وزير الخارجية محمد صباح السالم الصباح، ووزير خارجية الامارات عبد الله بن زياد آل نهيان.

كما التقى الرئيس السنيورة وزير خارجية فنلندا آركي تيوميوجا وكان عرض للعلاقات الثنائية، ثم اجتمع إلى ممثل اللجنة الرباعية رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير وبحث معه آفاق عملية السلام في الشرق الأوسط والتطورات في لبنان والمنطقة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل