معوّض: زيارة استراليا ازعجت البعض الى حد فقدان اعصابه
رد عضو الامانة العامة لقوى 14 آذار ميشال معوض على الحملات التي استهدفت زيارته الاخيرة الى استراليا لا سيما ما ورد على لسان النائب السابق سليمان فرنجية. واعتبر معوض في مؤتمر صحافي يبدو ان الزيارة الى استراليا ازعجت البعض الى حد فقدانه اعصابه وكأن هذا البعض يريد من المغترب اللبناني ان يكون مجرد "قجة" أو صندوق لتمويل انشطته واعماله ولا يريده أن يكون مواطنا بكل ما للكلمة من معنى يحق له أن يشارك بتقرير مصير وطنه لبنان.
وتساءل معوض اذا كانت معركة زغرتا محسومة لفريق 8 آذار وبفارق 10 آلاف صوت ولم الق استقبالا في استراليا كما يدعون لماذا اذا كل ردات الفعل هذه على زيارة هدفت الى لقاء اخواننا اللبنانيين الموجودين في بلاد الاغتراب نتيجة الظروف الاقتصادية ومنهم من هجر زمن الوصاية السورية لمجرد قناعته بلبنان الحر السيد المستقل، ودعوتي اليهم للمشاركة في تقرير مصير بلدهم".
واكد معوض ان الجالية اللبنانية في استراليا متعلقة ببلدها وخائفة على هويتها وعارفة بأننا قادمون في 7 حزيران على انتخابات نيابية مصيرية، انتخابات ستحدد مستقبل لبنان للسنوات والعقود القادمة وانتخابات ستحدد مدى قدرتنا على بناء وطن سيد حر مستقل، وطن نهائي لكل أبنائه ومدى قدرتنا على مواجهة مشروع تحويل لبنان الى قاعدة صاروخية أو ورقة مساومة لمصالح غير لبنانية ولمصالح اقليمية لاتريد من لبنان الا ان يكون ساحة أو ورقة لمصالحها.
ولفت معوض الى ان هذا المغترب لا يقال عنه انه آت لقلب المعادلة كما سمعنا على لسان بعض القياديين اذ ان "هذا المغترب هو لبناني ابن لبناني ابن لبناني". وتابع ان هذا المغترب اللبناني الذي اقتنع ان النائب ميشال عون كان يدافع عن القضية اللبنانية ايام حرب التحرير ومن بعدها في المنفى دفع من جيبه اكثر من سبعين مليون دولار لهذه القضية وحضنه في اوروبا واستراليا واميركا وغيرها والذي شجعه وحفظ القضية اللبناني لا يقال عنه انه آت لقلب معادلات او انه متسول او شحاد أو يباع ويشرى.
واشار معوض الى أنه رغم الخلافات السياسية في زغرتا تعودنا على الاحترام "ولكنني لا الوم الوزير فرنجية لانه وبكل مسيرته السياسية في السنوات الماضية برهن لنا وللبنانيين انه لا يدرك معنى الاحترام". واردف كيف لنا ان نلوم من يتجرا على التطاول على بكركي وعلى كل مرجعياتنا الدينية والسياسية.
وتابع معوض :"يتساءل الوزير فرنجية في كلمته الموجهة الى الاغتراب من أين جاؤوا بالمال وكلنا نعرفهم ونعرف اصلهم وأجدادهم فما هو قصده هل نحن أولاد جارية. وطالما انه يعرف اصلنا وأجدادنا اذكره بأنني ابن الرئيس رينه معوض الذي استشهد من أجل لبنان . واذكره بان حليفي في اللائحة المحامي يوسف الدويهي هو الوريث السياسي للاب سمعان الدويهي الذي نفتخر به و النائب جواد بولس ابن الشيخ سيمون بولس كلنا نعرف بعضنا ونحترم من يخاصمنا لان جميع أبائنا ساهموا ببناء زغرتا وجعلها العاصمة المارونية في الشمال والرقم الصعب في المعادلة اللبنانية. هذا الكلام غير مقبول ولا نرضى به كما لا نقبل ان يتطاول احد على موتانا وشهدائنا وهذا كلام معيب ولم اكن انتظر ان يصدر عن الوزير سليمان فرنجية بالذات".
واضاف اما في ما يتعلق بشراء الاصوات من حقي ان اسال فرنجية واتحداه هل ان تيار المرده لا يعرض بالتنسيق وبتمويل من حزب الله على مناصريه في الاغتراب 1500 دولار ثمن جوازات سفر.
وحول المال السياسي وكي لا يبقى في اطار الاتهامات المتبادلة، اعلن معوض انه جاهز لرفع السرية المصرفية عن حساباته وكل المؤسسات الاجتماعية المعروفة بدقتها كما دعا فرنجية ان يرفع السرية المصرفية عن حساباته وحسابات بعض الرموز التي حوله.
من جهة أخرى، هنأ معوض اللبنانيين على انطلاق المحكمة الدولية فالتاريخ يمهل ولا يهمل وفجر العدالة، فجر محاسبة الجريمة آت.