#adsense

حبيب: الاحداث الامنية تهدف لتعطيل الانتخابات والكورة ستصب لصالح 14 آذار

حجم الخط

حبيب: الاحداث الامنية تهدف لتعطيل الانتخابات والكورة ستصب لصالح 14 آذار

رأى عضو كتلة القوات اللبنانية النائب فريد حبيب ان الاحداث الامنية تهدف الى تعطيل الانتخابات النيابية. ودعا حبيب الى ان يحترم الجميع بكركي مع ان هذا الصرح لا يحتاج الى شهادة النواب العونيين او القوميين السوريين الذيم يهوون الكذب ويبدلون مواقفهم بين دقيقة واخرى. وابدى حبيب تخوفه من تجدد الاغتيالات في لبنان، مطمئنا الى ان قوى 14 آذار ستفوز في الانتخابات النيابية المقبلة.

وفي ما يلي نص المقابلة كاملة:

في أيّة خانة تضع الأحداث الأمنية الأخيرة، ومنها ما يخصّ مراكز القوّات اللبنانية؟

أصبحت هذه الأحداث معروفة الهويّة والأهداف ومنها تعطيل الانتخابات النيابيّة. ظنّت المعارضة أنّ بالتهويل بعد احتلالها لبيروت ستخيف الناس وقوى 14 آذار فتصبح الساحة السياسيّة لصالح تلك المعارضة لوحدها فتربح الانتخابات، لكن ما حدث كان معاكساً لتوقّعاتها وأفشلنا مخطّطها، والآن يحاول الفريق الآخر افتعال أحداث أمنيّة ومنها على مراكزنا لجرّنا الى ردّة فعل، ولكنّنا لن ننجرّ لأنّ شعارنا هو الدولة التي تطبّق العدالة وسنكون أشدّ العاملين لقيام الدولة، وما حصل في شكّا من اعتداء على مركزّ القوّات اللبنانيّة هو هجوم مركّز من قبل أنصار تيّار المردة والحزب السوري القومي الإجتماعي بتوجيه من خارج الحدود لتعطيل الانتخابات والتشويش على قيام المحكمة الدوليّة، والآن أصبح هؤلاء في السجن بمن فيهم المدعو خالد جلال، ونحن سلّمنا تلقائياً مطلقي النار من جهتنا للردّ على الهجوم إلى السلطات المختصّة.

هل تتخوّفون من أحداث في منطقة الكورة للتأثير على مجرى الإنتخابات؟

لم تكن الكورة إلاّ في الخطّ الوطني والسيادي منذ عهد المتصرفيّة، واذا تمكنّ السوريون القوميون من فرض بعض النواب في بعض المناطق، فالكورة هي دائماً في الخط الوطني ومهما حاولت قوى الشرّ المرتبطة بالنظامين السوري والإيراني أن تفتعل المشاكل، فنحن لن نردّ بل ستكون صناديق الاقتراع هي الحكم وسنربح الانتخابات.

ما هو تعليقكم على كلام سيادة المطران بشارة الراعي الأخير، وردّ النائب نبيل نقولا عن أنّ الحرم الكنسي يجب أن يطبّق على المجموعات المسيحيّة التي قتلت الناس ونكّلت بهم؟

لا شائبة في كلام المطران الراعي، ونحن ندعو ومهما كانت الخلافات أن تُحترم بكركي التي هي صرح وطني منذ البطريرك يوحنا مارون إلى وقتنا هذا، ولسنا بحاجة إلى النائب نقولا أو سواه من أتباع الحزب السوري القومي الذي لا يؤمن بالدين وبالله أو من أتباع النائب ميشال عون وتكتّله، فآخر من يحق له الكلام هو نبيل نقولا الذي هو دجّال سياسي كمعلّمه، يهوون الكذب على الناس ويبدّلون مواقفهم بين لحظة وأخرى وهم دونكيشيتيّون إلى أقصى الحدود ونحن بحاجة إلى قاموس لنعرف ما يقولون وكأنّهم سابقو عصرهم. يؤسفني قول هذا الكلام ولكن كان هناك نبيّ اسمه بطرس عيد الديب في القرن العشرين لم يفهمه أحد والآن هناك النائب ميشال عون نبيّ القرن الحادي والعشرين، وهناك الكثير من الأنبياء الكذبة.

كيف تصف وضع الكورة الانتخابي؟

تشير استطلاعات الرأي والتوجّه العام في الكورة، إلى أنّ لبنان هو بلد نهائي وليس ساحة للصراعات، فالكورة ستصبّ لصالح قوى 14 أذار.

هل حجم القوات هو مقعد واحد في الكورة، أم أكثر؟

حجم القوات اللبنانية هو أكبر في كل لبنان، ولكن ما يهمنا هو انتصار 14 آذار كفريق.

يؤخذ على القوات اللبنانية، الابقاء على أسماء النواب الحاليين كمرشحين الى الانتخابات النيابية وأنت منهم؟

أنا من مؤسسي القوات اللبنانية، وصمدت حتى الآن في النضال وحتى عندما كان الدكتور سمير جعجع في السجن لم أفقد الايمان.

ومتى سيكون المؤتمر العام القواتي؟

أؤكّد أنّ همّ الدكتور جعجع يصبّ في التحضير لهذا المؤتمر وإنجاحه.

بالعودة الى الانتخابات، هل أنتم متأكّدون من حصولها؟

سنرى ما سيقرّره الرئيسان (أحمدي) نجّاد و(بشّار) الأسد، ولكن سنتصدّى للشغب نحن والدولة.

ما قصدكم بالتصدّي؟

أي سندعم الدولة ونعزّز وجودها.

هل أنتم متخوّفون من تجدّد الاغتيالات؟

هذا ما نسمعه.

ما هي كلمتكم الأخيرة إلى أهالي الكورة؟

أطلب منهم الإقتراع بكثافة يوم الانتخابات مقيمين ومغتربين سيأتون على نفقتهم الخاصة لا سيّما أنّ القوات اللبنانية ليست حزباً غنيّاً وأموالها كانت مصادرة، وما يتحدّثون عنه من دفع أموال لحثّ المغتربين على المجيء عارٍ عن الصحة.

المصدر:
lebanonfiles

خبر عاجل