شارك في جلسة الحوار في بعبدا وعاد الى الرابية ليترأس اجتماعه تكتله ولانه هو اكبر من ان يُتهم، واعظم من ان يرد على موضوع الحرم الكنسي، ولكن يحق له اتهام الاخرين ومهاجمتهم ساعة يشاء ويحلو له لسانه …..شن ميشال عون هجوما غير مسبوق على القضاء، في وقت هناك اشادة دولية كبيرة واحترام فائق لعمل القضاء اللبناني…..وحده عون "بات يخجل من الكلام على قضائنا"،كما قال…..فلماذا الهجوم على القضاء الآن؟؟؟ هل "عم احكي يا جارة ت تسمع الكنة" ….ولمزيد من التفسير الجارة هو القضاء، والكنّة هي المحكمة الدولية……اليس هذا التفسير منطقيا؟؟؟؟