#adsense

المعلم: سوريا اتفقت مع السعودية على النظر معا للأمام

حجم الخط

المعلم: سوريا اتفقت مع السعودية على النظر معا للأمام

أوضح وزير الخارجية السوري وليد المعلم أهمية الأجواء الإيجابية التي تشهدها الساحة العربية خاصة بالنسبة لعلاقات المصالحة العربية والفلسطينية. وأكد انه لا يمكن لأي شئ أن يعكر صفو العلاقات.

وأعرب وزير الخارجية السوري في تصريحات لـ"الشرق الأوسط" عن ارتياحه لنتائج اجتماعات الفصائل الفلسطينية في القاهرة واقتناع الفصائل بأهمية تشكيل حكومة وفاق وطني وكذلك انضمام الفصائل «المقاومة» إلى منظمة التحرير الفلسطينية.

وأشار إلى أن سوريا مرتاحة للاتفاق على أهمية إنشاء قوات امن وطنية فلسطينية، مضيفا "نحن مرتاحون أيضا للأجواء الايجابية التي هيئت لهذا الحوار من خلال اللقاءات التي جرت في القاهرة بين وفدي فتح وحماس". وحول نتائج زيارته للسعودية فقد وصفها بالايجابية للغاية، وقال: "استطيع التأكيد أن السعودية وسوريا اتفقتا على أن تنظرا معا إلى الأمام والى المستقبل"، مشيرا إلى أن المصالحة المصرية والسورية تسير في الطريق الصحيح، مؤكدا أنه التقى مع وزير الخارجية أحمد أبو الغيط للسلام عليه، موضحا "نحن منشغلون بهذا المؤتمر".

وحول الجهد السوري لتحقيق مصالحة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قال المعلم "نحن الآن في مرحلة دعم الحوار على مستوى اللجان الخمس المتفق عليها ونأمل بعد توصلهم إلى اتفاق على كل المواضيع أن يتوج ذلك بلقاءات الفصائل والأخ أبو مازن ولا يهم أن يتم ذلك في مصر أو سوريا المهم هو المصالحة الشاملة".

وحول تقييمه لمؤتمر شرم الشيخ قال المعلم: "انه مهم ويؤكد هذا التضامن العربي والدولي مع الشعب الفلسطيني في غزة "ونأمل أن تترجم هذه المساهمة المادية إلى التزامات سياسية تحول دون قيام إسرائيل للعودة إلى سياسة العدوان والتهديد بالقيام به مرة أخرى". ونفى وجود أي تأثيرات خارجية على القرار السوري بشأن المصالح والقضايا العربية.

وتجنب المعلم الرد على سؤال حول دعوة إيران لمؤتمر لإعادة إعمار غزة، فقال "أنا هنا في مصر من اجل إعادة إعمار غزة والمشاركة في هذا المؤتمر المهم".

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل