#adsense

مستشار خاتمي: نجاد يجر البلاد إلى نقطة اللاعودة

حجم الخط

مستشار خاتمي: نجاد يجر البلاد إلى نقطة اللاعودة

اتهم مستشار الرئيس الايراني السابق محمد خاتمي، مصطفى تاج زادة حكومة الرئيس أحمدي نجاد بأنها " تجر البلاد إلى نقطة اللاعودة، التي يستحيل معها إصلاح الأمور إلا من خلال تطورات عظيمة ".

و قال في حديث لموقع تيار المستقبل الالكتروني:" إذا لم يكن المجتمع الايراني يقظا فلا أستبعد أن تلغي الحكومة الإنتخابات الرئاسية وان تقيم حکومة دينية مستبدة تحت عنوان الحکومة الإسلامية".

أضاف: "إذا کان من المقرر أن تدار البلاد بأساليب استبدادية، فلا يجب أن يتم ذلك باسم الإسلام ورجال الدين، إذ يفخر رجال الدين الشيعة بعدم توقيعهم، حتی الآن، علی أي قراراستعماري، وأنهم في طليعة المناضلين من اجل التحرر والاستقلال والعدالة. لكن يوجد الآن بعض رجال الدين، أمثال أحمد جنتي، الذين يقدمون بأدائهم، صورة غير ديموقراطية وغير منفتحة عن رجال الدين الشيعة لاتقارن مع التنظيمات العسکرية الليبرالية في ترکيا، التي کانت من أساتذة الانقلابات العسکرية وأجرت انتخابات حرة و صانت حقوق منافسيها من المسلمين."

و اتهم تاج زادة أنصار نجاد بأنهم يهربون من الانتخابات الحرة، وقال:" أثبتوا ذلك من خلال تنفیذ عملیة القمع الواسعة فهم لا يقبلون إجراء انتخابات حرة لأنهم یعلمون جيدا أن 15في المئة من الإیرانیین فقط یدعمونهم" .

وأسف لأن" الحکومة لاتعیر الشعب الإیراني اهتماما ، ولو بقدر ما تفعله الأنظمة الشیوعیة في اميرکا اللاتینیة، فقد سمحت نیکاراغوا وفنزويلا وبولیفیا لشعوبها بإجراء انتخابات حرة".

أضاف:" نحن قلقون على بلادنا ، إذ أن الاصوليين بأدائهم غيرالعلمي والفاقد إلى الخبرة من جهة، ولفقدانهم الکفاءة في إدارة الشؤون الإدارية و التنفيذية من جهة أخرى، يجرون البلاد إلي نقطة اللاعودة، التي يستحيل معها إصلاح الأمور إلا من خلال تطورات عظيمة".

وتابع:" نحن قلقون من ان يحقق الاصوليون الأحلام الرديئة التي يحلمون بها للبلاد ولمختلف الشرائح الايرانية، لأنهم يعتقدون انهم لم يتمكنوا بعد من تطبيق كامل أهدافهم".

وختم تاج زادة الحديث:" من الواضح أن أهداف الاصلاحيين تختلف عن مطالبالأغلبية الساحقة من الشعب الايراني، وهم من اجل الوصول إلى تحقيق هذه الاهداف يقمعون الأوساط الجامعية، ويفرضون القيود المتزايدة على الصحافة، ويواجهون المطالب والحقوق المشروعة للنساء وللقوميات، ويشددون الضغوط علي النشطاء السياسيين من جهة، ويفرضون حالاً من الاحتقان في المجتمع عبر تشکيل برلمان يکون معظم نوابه من العسکريين من جهة اخرى، كي لايتجرأ احد على الاحتجاج على الوضع القائم".

المصدر:
موقع تيار المستقبل

خبر عاجل