
نديم الجميل: اختيار فريق المعارضة في الانتخابات سيضع لبنان في خطر
أكد نديم بشير الجميل "انه على اللبنانيين وعلى أبناء الدائرة الاولى في بيروت تحديدا المشاركة في العملية الانتخابية في 7 حزيران، والاختيار بين خيارين وخطين: بين من اختار ثقافة الموت والحروب وتحويل لبنان الى قاعدة عسكرية للآخرين، وبين من يؤمن بثقافة الحياة والحرية والحضارة، وهذا الاخير هو خيارنا".
وقال الجميل خلال لقاء في فندق "ألكسندر" في الاشرفية، في حضور النائب صولانج الجميل، وأعضاء في المكتب السياسي الكتائبي ومسؤولين في الماكينة الكتائبية المركزية وعدد من مخاتير المنطقة ورؤساء أقاليم بيروت: "في 7 حزيران المقبل، اذا اختار البعض الفريق المتحالف مع "حزب الله" والحزب القومي السوري وكل الافرقاء المتحالفين مع سوريا، لبنان سيكون في خطر".
وأضاف: "يحاول البعض قتل روح النضال فيكم ببث الاشاعات والاخبار الكاذبة، ورغم الاطمئنان الى سير المعركة، لن نرتاح قبل الاطمئنان الى النتيجة النهائية مساء 7 حزيران. واذا كان أبناء الاشرفية مؤمنين بحضورهم ودورهم السياسي عليهم ان يعبروا عن ذلك يوم الانتخاب، فالانتخابات عمل جماعي وتعبير ديموقراطي حر".
وتابع: "من جهة اخرى، نتمنى على المحكمة الدولية ان تحقق أهدافها في أسرع وقت، وعندما نعرف حقيقة من اغتال الرئيس رفيق الحريري وكل شهداء ثورة الارز، نكون قد استعدنا جزءا من حقنا في ما يتعلق باغتيال بشير الجميل، خصوصا ان القاتل هو نفسه. نرفض وترفضون الفريق المتحالف مع الاشخاص الذين يتباهون باغتيال بشير الجميل والذين بنوا أمجادهم على هذا الاغتيال. ان هذه المنطقة ما كانت يوما الا وفية، وهي التي واكبت انطلاقة بشير ومسيرته واغتياله على ارضها، وقد حان الوقت ان تختار بجرأة، ومن المكان الذي اغتيل فيه بشير ستكون الانطلاقة الجديدة".
وقال: "لا قيام لإصلاح حقيقي، ما لم نشجع الانسان اللبناني المتميز بالاخلاق والنظافة والاحترام، وهذا الانسان المميز لا يتعاطى مع أبيه كما يتعاطى البعض مع أبينا السيد البطريرك".
وطمأن الجميل الى "ان الاتفاق بين الكتائب و"القوات" أصبح شبه نهائي، لأنهما يعملان للقضية الوطنية نفسها، وهما على الخط ذاته ولا يمكن ان يختلفا، لا بل أكثر من ذلك، فإن قوى 14 اذار ستخوض المعركة الانتخابية موحدة على كامل الاراضي اللبنانية".
اما عن المعتقلين في السجون السورية واللاجئين الى اسرائيل، فحمل الجميل الدولة المسؤولية واعتبرها "مسؤولة اولا عن نشوء هذه الاوضاع عندما كانت غائبة، وثانيا عن عدم اعادتهم الى ارجاء وطنهم بعدما عادت". وقال: "ندعوها اليوم الى الاسراع في طي هذين الملفين"، واعدا "بمتابعة هذا الامر حتى النهاية"، مؤكدا "انه لا يمكن بناء علاقات سليمة مع سوريا ما لم يحل موضوع المعتقلين في سجونها نهائيا".