جعجع: اساليب العونيين غير مشرفة على الاطلاق وبكركي ذكرت بقوانين الكنيسة بعد تخطي كل الحدود
ردّ رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع على ما يقوم به بعض الاطرف في التيار العوني من إختلاق أكاذيب وإشاعات وأقاويل ملفقّة، معتبراً هذه الوسائل الملتوية غير مشرّفة على الاطلاق.
وتساءل جعجع في دردشة اعلامية في معراب "كيف سيكون شكل الانتخابات النيابية المقبلة في ظل ما نشهده اليوم من اقاويل كاذبة؟ وتمنى على الجميع خوض هذا الاستحقاق بروح تنافسية جدية.
كما أمل جعجع من حزب الله تقديم ورقة عمله بشأن الاستراتيجية الدفاعية لمقارنتها مع الاستراتيجيات الأخرى للخروج بخلاصة معينة.
واعتبر جعجع إن عمل واستراتيجية البعض في التيار الوطني الحرّ قائمة على تدمير صورة الآخرين من خلال اختلاق الاكاذيب وإعتماد الاساليب الملتوية وتحريف الوقائع.
وذّكر جعجع أن الكنيسة وعلى رأسها البطريرك صفير والمطارنة صبورة وبالها طويل وهي لا تتوقف عند انتقاد معين أو ملاحظة ما ولكن حين رأت السلطات الكنسية أن الامور تخطت كل الحدود المسموح بها اضطرت مرغمة على إعادة التذكير بالقوانين الكنسية للحد من هذه العملية التزويرية "المستمرة إزاء بكركي أو القوات اللبنانية أو الكتائب أو الشخصيات المستقلة ضمن قوى 14 آذار وخارجها.
وتمنى جعجع على عتبة الانتخابات النيابية خوض هذا الاستحقاق بروح تنافسية جدية ولكنه تابع انه لا بعرف كيف سيكون شكل هذه الانتخابات في ظل ما نشهده اليوم، مضيفاً "أنا مطمئن بإعتبار أن اللبنانيين بدأوا يعون هذه الاساليب الملتوية التي لم تعد تنطوي عليهم بل انهم يقيمون ردات عكسية عليها، مستشهداً بانتخابات نقابة المهندسين في الفرعين الثاني والسادس.
ودعا جعجع جميع اللبنانيين الى الاطلاع على نسب الاقتراع واحجام القوى السياسية عموماً والمسيحيين خصوصاً، مجددا التأكيد على ان هذه الاساليب الملتوية تودي وتدفع بالرأي العام باتجاهنا، مشيراً الى ان العمل السياسي غير مستحب في ظل هذه الاجواء.
ورأى انه " لو قمنا بنظرة شاملة على الوضع اللبناني منذ العام 1975 حتى الان نشهد ان مرحلة ال75 الى ال90 وبالرغم من كل الصعوبات التي كانت قائمة آنذاك استطاع المسيحيون على سبيل المثال لا الحصر المواجهة، فيما من العام 1990 الى الان حين دخل "النفس السيء" او "روح ابليس" الى مجتمعنا فأصبحنا ننتقل من ازمة الى اخرى كما ان الامور لا تهدأ الامور عند حدود معينة.
ورد جعجع على بعض من يسأل عن عدم امكانية التفاهم المسيحي حول وثيقة معينة باجابة بسيطة " وهو وجود "نفس ابليس" ، هذا النفس السيء الذي لا يقوم مرة بعمل ايجابي بل يفتش دائمًا عن سلبيات الاخرين وليته يأخذها كما هي في الواقع لكنه يكبّرها ويضيف عليها مجموعة اخرى من السلبيات بغية تشويه صورة الاخرين".
وقال انه تطرق الى هذه النقطة تحديدا لعل الفريق المعني يعود ويفكر في الاساليب الملتوية التي يعتمدها وربما يتوجه نحو اساليب تتسم بالاخلاقية والاستقامة، لافتا الى اننا واثقين من عدم تأثير هذه الاساليب على الرأي العام وان انتخابات 2009 غير مشابهة لتلك في 2005.
اما حول عدم بحث الاسراتيجية الدفاعية في جلسة الحوار، اعلن جعجع ان ذلك لم يتم "لأنه تقدم الكثير من أوراق العمل حول الاستراتيجية الدفاعية ولكننا ننتظر خطة عمل فريق حزب الله التي لم تجهز لا نستطيع إعلان خلاصة لأننا نكون نعلن خطة عمل فريق واحد، إذاً نحن بإنتظار ورقة عملهم وأتمنى أن تجهز في الاجتماع المقبل لمناقشتها ودراستها. وعلى ضوء ورقة استراتيجيته ومقارنتها مع استرايجيات أخرى سنخرج بخلاصة معينة".
وعن تحديد حزب الله موعداً لتسليم ورقة الاستراتيجية الدفاعية، اكد جعجع عدم تبليغ حزب الله "بأي شيء محدد.
ولفت جعجع الى ان مطلب الجميع حول طاولة الحوار لأنه بدون هذه الورقة تكون قوى 14 آذار فقط قد قدمت تصورها للاستراتيجية الدفاعية وحين يقدم الفريق الآخر تصوره سنحاول الخروج بخلاصة ولو مرحلية"، متمنياً ألا تبقى مسألة الاستراتيجية الى ما بعد الانتخابات، مشيراً الى ضرورةً أن يكون للدولة حد أدنى من الحضور والهيبة فمن غير المقبول ألا نعرف ما هو مصير جوزف صادر وأن يتبخر إنسان في وضح النهار ومن قلب بيروت.
وحول مسألة إطلاق صواريخ من الجنوب، إستغرب جعجع هذا الامر غير المنطقي فهذه المرة السابعة التي تحصل فيها فإذا كان هنالك من ضرورة لإطلاق صواريخ فالدولة والجيش هما المخولان للقيام بذلك.
وشدد على ان الاجهزة الامنية هي التي يجب أن تعلم من اطلق تلك الصواريخ وعليها أن تتحمل مسؤوليتها لأنه أغلب الظن إن جهة واحدة هي التي تقوم بهذا العمل، لذلك يجب اكتشافهم وتحديدهم وسوقهم الى العدالة ومحاكمتهم تبعاً للقوانين اللبنانية المرعية الإجراء.
وعن امكانية التزام جميع الاطراف بشكل جدّي بجو التهدئة الذي اتفق عليه على طاولة الحوار بدءاً من اليوم حتى موعد الانتخابات، استغرب جعجع " كم أن هذا الفريق قادر على استعمال الاساليب الملتوية وإشاعة الجو الفاسد والأكاذيب والاشاعات التي تطال كل الناس" مستذكراً عرض فريق 8 آذار لبطاقة بإسم الوزير نسيب لحود تثبت على أن الاخير كان عضواً في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في حين أن أقصى ما يتعاطى به الوزير لحود يقتصر على الحرف والكلمة وبالأخص لم يتعاط مع الجبهة الشعبية "، معللاً الاستشهاد بهذا المثل للإشارة الى ان هذا الفريق قادر على التزوير وتكذيب الحقائق من أجل مصلحة تخصه.
وكشف جعحع "ان اجواء الرئيس بري والنائب محمد رعد كانت ايجابية في ما يتعلق بالتهدئة".
وحول توقيت طرح الرئيس بري انشاء هيئة لإلغاء الطائفية السياسية، قال جعجع "دعونا لا نفهم الرئيس بري خطأً لأنه كان يُعبر عن قلق كبير لديه لايجاد طريقة للخروج من المستنقع الطائفي والمذهبي لأنه يعتقد ان تشكيل هكذا هيئة قد يخفف من حدة الاجواء ولكن بعد مداخلة بعض المشاركين في طاولة الحوار اقتنع الرئيس بري بان هذه الهيئة لن تحقق الهدف المنشود لا بل قد تزيدها حدّةً وبالتالي كان هذا الطرح مجرد محاولة من الرئيس بري لتخفيف التوترات القائمة وقد طوي الموضوع بشكل نهائي في الوقت الحاضر".
اما حول تسمية مرشحي القوات اللبنانية للانتخابات النيابية، اعلن جعجع ان هؤلاء سيسمون تباعاً وقد عُلم اول مرشح وهو ادي ابي اللمع واتصور انه في منطقة بشري ليس بالامر الصعب تقدير المرشحين ولا ايضاً في الكورة والبترون والشوف".
وجدد التاكيد ان 14 آذار تريد تشكيل لوائح في المناطق التي لدى 8 آذار ثقلا انتخابيا فيها ونبحث جديا تشكيل لائحة في منطقة بعلبك-الهرمل تمثل التيار الاخر وثورة الارز ولا زال الموضوع قيد الدرس ولكنه مطروح".