زيادة الميزانية العسكرية للصين بنسبة 14,9% في 2009
اعلن الناطق باسم البرلمان الصيني لي تشاوسينغ الاربعاء ان الميزانية العسكرية للصين سترتفع بنسبة 14,9% في 2009، مؤكدة انها زيادة متواضعة.
واوضح لي في مؤتمر صحافي ان النفقات العسكرية لهذه الدولة الآسيوية العملاقة ستبلغ هذه السنة 480,68 مليار يوان (حوالى 56 مليار يورو) تشكل 6,3 % من موازنتها.
واضاف الناطق عشية افتتاح الدورة السنوية للجمعية الوطنية الشعبية (البرلمان الصيني) ان "الميزانية العسكرية ستشهد ارتفاعا متواضعا هذه السنة".
واوضح ان هذه النفقات ستخصص لتحديث القوات العسكرية وتحسين مستوى معيشة الجنود.
واكد لي الذي شغل في الماضي منصب وزير الخارجية، ان الجيش الصيني لا يشكل "اي تهديد" للدول الاجنبية لان الصين "تتبع بحزم طريق التنمية السلمية (…) وليس لديها نفقات عسكرية مخفية".
وكانت الموازنة العسكرية الصينية ارتفعت بنسبة 17,6% على مدى عام في 2008.
وقال لي "تقليديا في الصين نقول ان الجيش يحب الشعب والشعب يحب الجيش. اذا كان مستوى معيشة الناس يتحسن فلماذا لا يتحسن مستوى اشقائنا الجنود؟".
واضاف ان الجيش الصيني يجب ان يتكيف مع النزاعات الجديدة "وتعزيز الاستثمارات في مجالات تكنولوجيا المعلومات".
وكان المسؤولون الصينيون برروا زيادة ميزانية الدفاع في السنوات الاخيرة بضرورة تحسين الظروف المعيشية للعسكريين.
والجيش الشعبي للتحرير هو اكبر جيش في العالم في عديد قواته ويضم 2,3 مليون رجل، حسب ارقام رسمية تعود الى 2006.
وتنتقد الولايات المتحدة باستمرار نقص الشفافية في هذه الموازنة والتهديد الذي يمكن ان تشكله الطموحات العسكرية الصينية على الامن في المنطقة.
وقال الناطق باسم البرلمان الصيني ان النفقات العسكرية الصينية لا تشكل اكثر من 1,4% من اجمالي الناتج الداخلي "مقابل 4% في الولايات المتحدة واكثر من 2% في دول مثل بريطانيا وفرنسا" على حد تعبيره.
واضاف "بالمقارنة مع دول اخرى في العالم، يمكننا القول ان النفقات العسكرية الصينية قليلة نسبيا".
ويرى خبراء ان النفقات العسكرية الصينية اكبر من ذلك بكثير.