#adsense

قوى 14 آذار: الـ 1701 حسم حصرية السلاح في يد الدولة اللبنانية على جميع أراضيها

حجم الخط

14 آذار:  الـ 1701 حسم حصرية السلاح في يد الدولة اللبنانية على جميع أراضيها

رحّبت الأمانة العامة لقوى "14 آذار" بانطلاق أعمال المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، داعيةً الجميع إلى اعتبار إنطلاقتها محطة تاريخية مهمة على طريق الإنتصار للعدالة ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب، على نحو ما عبّر عن هذا المعنى كل من المجتمع الدولي والشعب اللبناني يوم الأحد الفائت.

ودانت بعد اجتماعها الدوري بتاريخ 04/03/09 بأشد عبارات الإدانة، كل أشكال التهجّم على المقامات الروحية اللبنانية، لاسيما ما طاول منها مقام البطريركية المارونية في الآونة الأخيرة، الأمر الذي حمل الكنيسة على الرد بحزم أبوي مسؤول. كذلك رحبت الأمانة العامة "بمبادرة الكنيسة إلى وضع "شرعة للعمل السياسي"، التي ستُعلن غداً. وكلنا أمل بأن هذه الشرعة ستعيد الصواب إلى رؤوس بعض الخراف الضالة، كما ستساهم في تحصين لبنان الحر المستقل، والدولة التي لا شريك لها في السيادة على أرضها".

إلى ذلك، أشارت إلى أن "اختطاف المواطن جوزف صادر دخل أسبوعه الثالث من دون أي توضيحات تطمئن ذويه وسائر المواطنين، إن قوى 14 آذار التي تشكر القوى الأمنية على متابعة وتوقيف المعتدين على الشهيد لطفي زين الدين، تطالب هذه القوى بمتابعة الجهود وإلقاء القبض على قتلة الشهيد خالد الطعيمي. إن هذه الأحداث وغيرها تدعونا إلى التشديد دائماً على حصرية السلاح بيد الدولة وعلى حتمية إزالة كل المربعات الأمنية الخاصة".

وأكدت أن قوى 14 آذار تواصل عملها الدؤوب وصولاً إلى انتخابات نيابية في أجواء سلمية وديمقراطية تُفسح في المجال أمام انتخاب أغلبية برلمانية تأخذ على عاتقها إدارة البلاد، بوجود معارضة تمارس عملها وفقاً للأصول الدستورية والميثاقية. وفي هذا الصدد تُعلن قوى 14 آذار عن انطلاق حملتها الإنتخابية بتاريخ 14/3/2009 في مؤتمرها العام الثاني الذي سيُعقد في مجمّع "البيال" الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم السبت الواقع في التاريخ المذكور.

ولفتت الأمانة العامة لقوى 14 آذار إلى ان جلسة الحوار الوطني الأخيرة بشأن الإستراتيجية الدفاعية، إنتهت إلى تأجيل آخر "بسبب عدم توافر الظروف السياسية الداخلية والإقليمية" لإنجاز هذا الموضوع، بحسب إشارة البيان الصادر عن الجلسة. وفي هذا الصدد تذكّر الأمانة العامة بأن "حزبَ الله" لم يتقدم حتى الآن باقتراح مكتوب حول الموضوع. كما تؤكد موقفها بأن القرار الدولي 1701 قد حسم جوهر الإستراتيجية الدفاعية لجهة حصرية السلاح في يد الدولة اللبنانية على جميع أراضيها.

وتابع بيان قوى 14 آذار: "ترحّب الأمانة العامة بالنتائج الطيبة التي أسفر عنها المؤتمر الدولي في شرم الشيخ لإعادة إعمار غزّة، إن لجهة المبالغ السخية المقدمة، تدليلاً على التزام دولي وعربي، أو لجهة ربط موضوع إعادة الإعمار بمشروع السلام وبدعم السلطة الفلسطينية. كذلك ترحب الأمانة العامة بالتأكيدات الدولية، على هامش المؤتمر، التي ذكّرت الجميع بأن لبنان المستقل والآمن لن يكون موضوعاً للمساومة على أي طاولة صغيرة أو كبيرة".

يذكر أن اجتماع الأمانة العامة لقوى 14 آذار حضره النواب سمير فرنجية، أنطوان زهرا، عمّار حوري و الياس عطالله والنائبان السابقان فارس سعيد وكميل زيادة والسادة ميشال مكتّف، ساسين ساسين وآدي ابي اللمع، وتلا البيان النائب الدكتور عمّار حوري.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل