أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 5 آذار 2009
النهار
رشح أن ثمة جهات تعمل على ان يتساوى العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع في الربح أو الخسارة في الانتخابات النيابية المقبلة.
يقول مسؤول أمني سابق إن أمن الانتخابات لا يتوقف على عدد رجال الدرك والشرطة والجيش، سواء أجريت في يوم واحد أم أكثر، انما على إرادة الوفاق بين السياسيين.
لا يزال كل من فريقي قوى 8 و14 آذار ينتظر الآخر لإعلان لوائحه الانتخابية.
السفير
تتناول الأوساط السياسية حكاية عن سفر "قيادي" بارز بجواز سفر ليس له، بعدما تنكر ليشابه الصورة. ولقد سحبت الحكاية من التداول كما سحب "بطلها" الثانوي من "السوق".
فوجئ بعض الوزراء بأن جهات رسمية أحالت إليهم الكثير من فائض الموظفين من دون سؤالهم عن حاجتها إليهم، ولما راجعوا أجيبوا: ولكنكم سوف تحتاجونهم في الانتخابات فخذوهم!
أعادت قيادات عربية معنية بالوضع في لبنان الحرارة الى خطوط اتصالاتها مع بعض أصدقائها القدامى الذين كانوا يحسبون انها تركتهم لأقدارهم. وفي مجال تجديد الاتصال سمعوا ما معناه: الكل اخطأ وعلى الكل أن يصحح أخطاء الماضي..
المستقبل
تعليقاً على تعطّل شبكة الاتصالات الخلوية لساعات أول من أمس، دعت شخصيات الى اعتبار الاتصالات جزءاً من أمن الانتخابات من أجل ضمان عدم تكرار التعطيل يوم الانتخابات.
عُلم أن "تعليمة" أبلغت الى نائب ووزير بقاعي باستبقاء نائب حالي عن طائفة معيّنة على لائحته خلافاً لما كان يرغبه.
برّر حزبٌ معيّن حملته لإطلاق موقوفين بالقول إنها تنطلق من "شرعة حقوق الإنسان"!
اللواء
كشف مصدر دبلوماسي عربي في عاصمة كبرى أن العلاقة بين <دولتين حليفتين> معرَّضة لاهتزاز في ضوء تقدُّم مشروع المصالحة العربية – العربية.
يحرص نائب بارز في منطقة معرَّضة لمعركة انتخابية طاحنة، على إحاطة تحركاته السياسية ولقاءاته في لبنان وخارجه، بسرية تامة، تصل إلى حدّ الرفض في التعليق على أي خبر يتصل بهذه التحركات..
يحرص قطبان، يعقدان لقاءات شبه دورية، على إبعاد فكرة التعاون الإنتخابي المطروحة بقوة بينهما، حتى عن أكثر المقرَّبين إليهما؟
الشرق
سياسي بارز استبعد حصول ازمة مالية في هذا الوقت بالذات واعاد الاسباب الى ان جميع اللبنانيين بلا استثناء يهمهم عدم تأثر المواطن العادي بأية تعقيدات عشية اجراء الانتخابات النيابية؟!
ديبلوماسي اجنبي اكد انه في حال تم الاعتماد على خطوة مراقبة العملية الانتخابية فهي ستشمل مختلف المناطق!
مسؤول رفض الرد على سؤال يتعلق بحجم بطاقات الهوية التي وردت طلباتها من الخارج؟!