شقيق البشير لـ "الجريدة": من يؤيد الجنائية خائن
استعدادات أمنية مشددة، قلق شعبي تخوفاً من حدوث فوضى أو انقلاب أو أي انفلات أمني… هذا هو حديث الشارع السوداني عقب صدور قرار المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير، لكن ماذا عن أسرة البشير ومشاعرها وهي تنتظر قراراً بتوقيف أحد أفرداها؟
في حديث مع «الجريدة» عبرت أسرة البشير عن عدم مبالاتها بقرار المحكمة الجنائية، مؤكدة أن هذا القرار لم يثر أي ذعر في صفوفها. وقال اللواء عبدالله البشير، شقيق البشير، في تصريحات خاصة لـ«الجريدة»: «مشاعرنا بعد القرار تماثل مشاعرنا قبل القرار… سنعتبره كأنه لم يكن».
وقال اللواء البشير إن «كل من يؤيد قرار التوقيف سيدرج في خانة الخيانة العظمى وسيكون مصيره أن تطوله يد المحاسبة من السلطات الشرعية»، واعتبر أن «قرار التوقيف حبر على ورق، وهو باطل ويحوي استهدافا سياسيا للسودان وصورة من صور الاستعمار الحديث من قبل دول طامعة»، مشدداً على أن القرار «لن يكون سبباً وراء ترك البشير للحكم». وعن إمكان تقييد حركة الرئيس السوداني خارجياً، قال شقيقه «هذا لن يحدث على الإطلاق، وهذا القرار لن يقيد حركة البشير ولن يؤثر عليه بل ولن يمس شعرة من رأسه».