مذكرة التفاهم في عهدة لجنة ثلاثية تُخرج التوافق على التعديلات
ذكرت صحيفة "النهار" ان مخرج اقتراح تشكيل اللجنة الثلاثية من اجل "مذكرة التفاهم" كان ثمرة اتصالات سبقت الجلسة منذ ليل أول من أمس وتركزت بين قصر بعبدا والسراي، كما بين رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة و"حزب الله" وشملت في جانب اساسي منها رئيس "كتلة المستقبل" النائب سعد الحريري.
وقالت مصادر وزارية، ان مذكرة التفاهم لم تسحب من جدول الاعمال كما تردد، بل ان الويزر فنيش لدى طرحها طلب اخذ مزيد من الوقت لدرس مضمونها. ونقلت عنه "ان موقفنا من المحكمة ثابت ولسنا ضدها. والوقت الذي نحتاج اليه هو لدرس المذكرة وليس ضد المحكمة".
ولفت وزراء في قوى 14 آذار الى ان موقف فنيش جاء مناقضاً للكثير من التسريبات التي نسبت الى الحزب والمعارضة ان المذكرة هي من باب "لزوم ما لا يلزم"، خصوصا ان فنيش افصح بوضوح عن وجود ملاحظات للحزب على مضمون المذكرة والحاجة الى التشاور في شأنها.
لكن بعض الاوساط المطلعة قال ان لدى الحزب ملاحظات جوهرية على البند الثالث خصوصا في المذكرة الذي يمنح النائب العام الدولي حرية حركة كأنه مفوض سام جديد يدخل لبنان من الباب القضائي.