#adsense

صورة الحكومة الإسرائيلية تكتمل الأسبوع المقبل بعد انتهاء المفاوضات مع ليبرمان و”شاس”

حجم الخط

صورة الحكومة الإسرائيلية تكتمل الأسبوع المقبل بعد انتهاء المفاوضات مع ليبرمان و"شاس"

يتوقع ان تتضح الأسبوع المقبل صورة تشكيلة الحكومة الإسرائيلية الجديدة التي تعتمد قاعدتها حتى الآن على الأحزاب اليمينية المتطرفة والأحزاب المتدينة.

وامس التقى رئيس تكتل "ليكود" المكلف تأليف الحكومة بنيامين نتنياهو رئيس حزب "اسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق الائتلافي.

وليبرمان، الذي حقق حزبه اختراقا في الانتخابات بحصوله على 15 مقعداً من اصل 120 في الكنيست في 10 شباط، في موقع جيد لتولي وزارة الخارجية.

وبثت الاذاعة الاسرائيلية ان "اسرائيل بيتنا"، وهو اكبر حليف لتكتل "ليكود"، يفترض ان يحصل كذلك على وزارتي العدل والامن الداخلي فضلا عن وزارة اقتصادية.

وقال ليبرمان اخيرا انه يفضل وزارة الدفاع. لكن نتنياهو يرفض اعطاءه هذه الحقيبة الرئيسية التي يريد ان يتولاها زعيم حزب العمل وزير الدفاع الحالي ايهود باراك او النائب عن تكتل "ليكود" رئيس الاركان السابق موشي يعالون.

ويلتقي باراك ونتنياهو في الايام القريبة لبت اتفاق محتمل يسمح لزعيم حزب العمل بالبقاء في منصبه على رغم المعارضة المعلنة لغالبية البرلمانيين العماليين الذين يفضلون البقاء في صفوف المعارضة.

وردا على سؤال للاذاعة العامة قال النائب عن "اسرائيل بيتنا" ديفيد روتيم إن ليبرمان "رجل مناسب تماما لمنصب وزير الدفاع او الخارجية".

ومن شأن الاتفاق مع ليبرمان أن يكون له تأثير مباشر داخل "ليكود" وعلى علاقة نتنياهو ببعض المسؤولين الكبار فيه ولا سيما منهم سيلفان شالوم الذي أبدى رغبته في العودة الى وزارية الخارجية .

كما سيكون لها تأثير على إمكان انضمام حزب العمل إلى الائتلاف الذي يرفض إبقاء وزارة العدل الحالي دانيال فريدمان في منصبه.

وبعد لقاء ليبرمان، من المتوقع أن تبدو صورة الائتلاف أكثر وضوحا. ويسعى نتنياهو إلى اتفاق مع حزب "شاس" الديني اليهودي اليميني المتطرف الذي يطالب بأربع حقائب وزارية هي الداخلية والأديان والإسكان ووزير في وزارة المال.

وعقد الطاقمان المفاوضان عن "ليكود" و"شاس" اجتماعا امس في إطار المفاوضات الهادفة الى تأليف الحكومة. وقالت الاذاعة الاسرائيلية إن رئيس طاقم "ليكود" جدعون ساعر أعرب عن أمله في توقيع اتفاق ائتلافي مع "شاس" الأسبوع المقبل. وأشارت إلى أن المفاوضات بين "ليكود" و"إسرائيل بيتنا" احرزت تقدما في ما يتعلق بالقضاء على "إرهاب حماس"، وتغيير طريقة الحكم وانشاء مجلس وزاري مصغر لشؤون الهجرة إلى إسرائيل.

ودعا رئيس حركة "شاس" ايلي يشائي زعيم حزب العمل إلى الانضمام إلى حكومة نتنياهو ولو مدة سنة فقط.

على صعيد آخر، صرح السفير الإسرائيلي في واشنطن سالاي ميريدور بأنه يعتزم إنهاء مهماته بعد تولي نتنياهو رئاسة الوزراء. وأوضح أسباب قراره بأنه "في ضوء حساسية منصب السفير في أهم دولة في العالم وأكبر صديقة لإسرائيل، من المناسب أن يتوافر إمكان لدى الحكومة الجديدة لتعيين شخص تثق به سفيرا جديدا في واشنطن".

وكانت صحيفة "هآرتس" نشرت امس أن نتنياهو طلب من ميريدور مغادرة الاجتماع الذي عقده مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في القدس الثلثاء الماضي. واختار نتنياهو أن يحضر الاجتماع عن الجانب الإسرائيلي مستشاراه المحامي يتسحاق مولخو والبروفسور عوزي أراد الأمر الذي أحرج ميريدور، خصوصا أن السفير الأميركي في إسرائيل جيمس كنينهام كان حاضرا.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل