#adsense

سمير فرنجية: عون مرعوب من الانتخابات والمحكمة تؤسس لدولة القانون

حجم الخط

سمير فرنجية: عون مرعوب من الانتخابات والمحكمة تؤسس لدولة القانون

رأى النائب سمير فرنجية أن قيام المحكمة الدولية هو حدث بحد ذاته وتأسيسي لأول مرة في تاريخ لبنان، وقيامها هو المدخل الرئيسي لمنع مسلسل الاغتيالات واحقاق الحق، والأهم ان المحكمة تؤسس لمبدأ القانون الذي هو المدخل الاساسي لبناء دولة القانون في لبنان، لافتاً إلى ان صفحة جديدة فتحت مع قيام هذه المحكمة، وعملياً لو لم يكن لديها المعطيات الكافية لما كانت تشكلت، وبالتالي بعد 3 سنوات من التحقيق يبدو انها توصلت لمعرفة شيء اساسي.

فرنجية، وفي حديث إلى صحيفة "الشرق"، اعتبر أنه في ما يتعلق بقضية الضباط الأربعة فالقرار يعود الى المحكمة، وإخلاء السبيل لا يعني بالضرورة التبرئة، علينا انتظار صدور القرار الظني، فالاخوين عبد العال لو كانا بريئين لكانا اطلق سراحهما من دون كفالة، ولكن ما زالت مسألتهما معلقة حتى الآن.

وإذ اعتبر أن 7 آيار كان أكبر خطأ ارتكبه حزب الله، أشار فرنجية إلى انه في كل الحالات اضطر "حزب الله" للتراجع، موضحاً أن هذا الانتصار اذا سميناه انتصاراً عسكرياً باجتياح مدينة بيروت انتهى بإنتهاء الاعتصام وبفتح ابواب المجلس النيابي، وبانتخاب رئيس الجمهورية وبوجود فؤاد السنيورة الذي اتهمه حزب الله بالعمالة الاسرائيلية رئيساً للحكومة، انتهى بهزيمة لحزب الله.

وأشار إلى ان هناك تراجعا للدور الايراني في المنطقة لأن المشروع الايراني مستحيل بكل ما في الكلمة من معنى، ان تهيمن ايران على العالم أمر غير قابل للتحقيق، لافتاً في المقابل إلى ان هناك صفحة طويت في لبنان وفي غزة وعلى حزب الله ان يستخلص العبر والدروس من التجربة.

وأكد أن مسألة بت الخيارات الاساسية مرتبط بالانتخابات النيابية المقبلة، فالشعب اللبناني امام خيارين: اما الابقاء على لبنان ساحة مفتوحة لاقتتال الآخرين، واما تحييد لبنان عن صراعات المنطقة المسلحة مع تأكيد التزام لبنان قرارات الاجماع العربي، مشدداً من جهة اخرى على أن الثلث المعطل مبدأ مرفوض.

وأضاف: "الاكثرية تشكل حكومة، الاستثناء ليس قاعدة لنثبته ونعتمده، هناك دستور سنحترمه لم نطالب في المقابل اذا كنا اقلية بالثلث المعطل، ولن نقبل باية محاولة لانهاء الدولة اللبنانية، ووجود الثلث المعطل يعطل الدولة.

واعتبر فرنجية ان النائب ميشال عون مرعوب، وسأل: "اذا كان واثقاً من الاكثرية التي سيفوز بها، لماذا يواجه 14 آذار او الكتلة الوسطية او اي فريق آخر، ما هي مشكلته"؟، مضيفاً "الواضح انه يعيش حال رعب يعبر عنها بهذا الهجوم المتواصل في كل الاتجاهات وبالتحديد على رئيس الجمهورية والكتلة الوسطية والبطريرك الماروني".

وشدد على ان هناك حدوداً للتعاطي مع الكنيسة، والهجوم عليها مرفوض اخلاقياً قبل ان يكون كنسياً، وقد يكون من اسوأ الممارسات العونية اسلوبهم الذي اعتمدوه في ضربهم لنظام القيم الذي يقوم عليه المجتمع ويشكل خطراً على وجوده، يحترمون قواعد الحياة المشتركة ويدفعون ثمن ذلك عدم تقبل الناس لهم والابتعاد عنهم هذا ليس من انجازات 14 اذار بل من سوء التدبير الذي تسببوا به.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل