علمت "النهار" من عدد من الشخصيات التي التقاها الوفد الاميركي الذي يضم مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الاوسط بالوكالة جيفري فيلتمان، ومدير الشرق الاوسط وشمال افريقيا في مجلس الامن القومي دانيال شابيرو، ان الجانب الاميركي اكد كما في التصريحات التي ادلى بها السفير فيلتمان ان "لا مساومة على استقلال لبنان وسيادته"، وان الولايات المتحدة سترفع مساهمتها في المحكمة الخاصة بلبنان الى 20 مليون دولار، مؤكدة ضرورة تطبيق القرار 1701 وما يتضمنه من التزامات من الجانب السوري لجهة الحدود والسلاح الفلسطيني "الذي تعود امرته الى دمشق". وفهم ان الجانب الاميركي يعتبر "استحقاق الانتخابات النيابية في 7 حزيران المقبل احد ميادين اختبار السلوك السوري، علماً ان واشنطن في مرحلة اطلاق انفتاح على قضية السلام في المنطقة على اساس حل الدولتين وهي تتفحص مدى انخراط الاطراف المعنيين فيها. وفيما يواكب هذا الانفتاح اعادة العلاقات الديبلوماسية بين واشنطن ودمشق، فإن هذه العملية تمر بمراحل تتجاوز موعد 7 حزيران وتتعلق بالاجراءات التي تعبر الادارة الى المؤسسات الدستورية الاميركية التي تصادق على قرار العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وسائر دول العالم".
ولاحظت الشخصيات التي التقاها الوفد الاميركي "ان محادثاته في بيروت بعثت بالرسائل الآتية: جاء الوفد الى بيروت وسيذهب اليوم الى دمشق ليعود لاحقاً الى بيروت. وقد تم اختيار شخصيتين متعاطفتين مع لبنان هما السفير فيلتمان الذي واكب "ثورة الارز" وشابيرو الذي يعتبر مهندس قانون محاسبة سوريا عام 2002 والتمسك بالمبدئيات المتعلقة باستقلال لبنان وسيادته".
