جنبلاط: التهدئة الداخلية اساسية وضرورية من اجل الانتخابات
اعتبر رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط ان "لا خوف عندنا على الاطلاق من العلاقة الاميركية السورية، وخصوصا ان جدول اعمال البلد الداخلي قد اخذ ابعاده كلها، وبالتالي انا لست قلقا من هذه العلاقة، كما البعض من الناس".
وأوضح جنبلاط في حديث لـ"السفير"، "اننا اجرينا حوارا في ما مضى، وقد انتج هذا الحوار، وتحديدا المحكمة، كما انتج العلاقات الدبلوماسية بين لبنان وسوريا وهذا امر يتطلب متابعة، اضافة الى موضوع استكمال الترسيم والتحديد، في كل الاتجاهات، فضلا عن السلاح الفلسطيني الذي سيبقى بندا اساسيا. وأما في ما خص سلاح حزب الله فلا استعجال حوله، ويبحث ضمن الظروف المؤاتية".
وأشار جنبلاط الى ان "الحوار الداخلي اساسي، والتهدئة الداخلية اساسية وضرورية من اجل الانتخابات، مسجلا ملاحظات حول أداء البعض، ولاسيما حول "خطاب معيّن" يبدونه ولا يخدم احدا، لذلك انا اشدد على خطاب التهدئة بين الفرقاء، فمن شأن مثل هذا الخطاب ان يساعد على اجراء الانتخابات".
وما يستغربه جنبلاط هو الانتقادات التي تبدر حيال الخطاب الهادئ الذي يبديه، او حيال أي مسعى يقوم به بما يقود الى وفاق، او حتى الى امكانية وفاق.. وبناء على ذلك يسأل: "هل نريد انتخابات ام لا، فإذا اردنا الانتخــابات، فيجب ان نمهد لها الطــريق بترسيخ اجواء هادئة، وهذا ما اسعى اليه".