#adsense

مؤرخ يثير جدلا بتأسيس موقع لبيع مقتنيات هيتلر

حجم الخط

مؤرخ يثير جدلا بتأسيس موقع لبيع مقتنيات هيتلر

في خطوة من شأنها أن تتسبب في إثارة موجة كبيرة من الجدل الواسع خلال المرحلة المقبلة، قام المؤرخ البريطاني والكاتب المراجع المثير للجدل دافيد إيرفينغ بتأسيس موقع الكتروني كي يبيع من خلاله تذكارات نازية يدعي انها تشتمل علي قطعة من احدي عظام الزعيم النازي الشهير ادولف هيتلر ومجموعة من خصل شعره. وقالت تقارير صحافية بريطانية أن هذا الموقع الذي أطلقت عليه مجموعات المحرقة اسم " ايباي النازي" يعرض أيضا ً عكازا كان يستخدمه الديكتاتور الألماني بالاضافة لهدية تعميدية كان قد منحها الزعيم هاينريش هيملير إلي ابنة هرمان جورينج، البطل الجوي في الحرب العالمية الأولي والذي عينه هيتلر بعدها كقائد للقوات الجوية الألمانية الجديدة.

وقالت صحيفة الدايلي ميل البريطانية في عددها الصادر اليوم السبت أن إيرفينغ، الذي سبق له وأن دخل السجن في النمسا لانكاره المحرقة، قد صادق علي تلك القطع الأثرية الحقيقية وقام بعرضها علي موقعه الخاص الذي يديره من منزله في ويندسور. وكشفت الصحيفة عن أنه يتربح من وراء هذا الموقع، حيث يتقاضي عمولة نسبتها 15 % علي جميع القطع التي يتم بيعها. كما أشارت الصحيفة إلي أن دكتور شسمون صامويلز، مدير مركز سيمون فيزنتال الذي يبحث عن مجرمي الحرب النازيين، قد طالب بضرورة أن تفرض السلطات البريطانية حظرا ً علي بيع آثار الرايخ الثالث أو ألمانيا النازية.

وقالت الصحيفة أنه يحظر المتاجرة في التذكارات النازية بكل من ألمانيا وفرنسا والنمسا وبولندا. كما تصل أقصي عقوبة لجناية التجارة في المقتنيات النازية إلي السجن لمدة ثلاثة أعوام. ونقلت الصحيفة عن دكتور صامويلز قوله :" يعد موقع "الايباي النازي" هذا من نوعية المواقع المقززة تماما للدرجة التي تصيب بالمرض. كما ان هناك بالفعل سوف خاصة بالتذكارات النازية. واذا كان هذا الموقع قد تم تأسيسه من اجل تمجيد هيتلر، وهو ما أظنه، فإنه في النهاية أمر غير مقبول".

وكشفت الصحيفة كذلك عن أن إيرفينغ، 70 عام، غير نشاطاته إلي بيع القطع التذكارية النازية بعد أن إضطر لاشهار افلاسه عام 2002. وقال أنه يقوم حاليا بفحص عظام هيتلر و عشيقته ايفا براون تمهيدا لبيعهم لشخص أميركي من ولاية بنسلفانيا، ويدعي أن قريب أحد عملاء جهاز الكي جي بي الاستخباراتي السوفيتي كان قد اشتراهم في ثمانينات القرن الماضي. وقال مارك غاردنر من احدي الجمعيات الخيرية المعادية للسامية :" تلك الادعاءات مزعجة للغاية وتظهر لنا أن القوانين الحالية تواجه مشكلات بالفعل في التكيف مع سبل الاتصال العالمية الحديثة. فالنازية لم تموت ودروس الحرب العالمية الثانية لم تنسي بمرور الوقت".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل