الحريري: هل يُسمى ثأرا أن نحاكم القتلة؟
اعلن رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري ان الأول من آذار كان يوما تاريخيا ببدء المحكمة الدولية بعد أربع سنوات من النضال والإغتيالات، مؤكدا انه "لا يجوز بعد ذلك أن يغتال أحد من لا يعجبه رأيه في السياسة".
الحريري وفي حديث لقناة أبو ظبي تمنى "أن يصل القاضي بلمار الى نهاية الطريق والى الحقيقة بالإثباتات التي بيده"، مضيفا "نحن لا نريد إلا الحقيقة بمن اغتال كل شهداء ثورة الأرز".
وقال الحريري "نحن لجأنا الى العدالة والى تعزيز حرية وديمقراطية لبنان وليس الى القتل".
واكد الحريري ان "أي حكم سيصدر عن المحكمة سنقبل به"، مشيرا الى ان هناك "اتجاه واضح ان من كان يمسك الأمن بلبنان هم الأجهزة الأمنية والوصاية التي كانت موجودة في لبنان".
ولفت الحريري الى ان "الرئيس الشهيد رفيق الحريري لم يكن يريد إعطاء الوصاية السورية أي نائب في الإنتخابات وعلى هذا الأساس اغتيل".
واذ لفت الى "اننا عانينا من التحقيق وضبابيته في الأربع سنوات الماضية"، اكد الحريري ان "المحكمة تتمتع بالحيادية وقد أخذنا نحن أيضاً كعوائل الشهداء الحياد في التحقيق"، وسأل "هل يُسمى ثأرا أن نحاكم القتلة؟ نحن نريد العدالة".
واشار الحريري الى ان بلمار سيقوم بالإتهام على أساس الأدلة التي بين يده، متسائلا "هل طالبنا بغير سيادة لبنان؟"، موضحا "نحن نريد أن تعاملنا سوريا على أساس الندية ومن دولة الى دولة".